مناجاتي لابنتي هنادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقد صار لي الأوكسجينُ حليفاوقد كان وضعي قديماً مخيفا
وحققتُ يا بنتُ تحسينَ حاليببعضِ الرياضة صبحاً ظريفا
فما عاد مخي يبوء بضخٍّضعيفٍ وصار قوياً حصِيفا
أشَرْتُ لأمِّك تلعبُ قالت:أ لستَ ترى كم نشاطي عنيفا؟
طوال النهار اشتغالي ببيتيوخارجَهُ هل نسِيتَ الكُشُوفا؟"
ألم أجعل البيت أنظفَ بيتٍوأسستُ فيه مُصَلَّىً شريفا؟
وصيرْتُهُ مُتحفاً عائليَّاًوأمّمْتُه نُزُلاً مستضيفا؟
فرشْتُ الدهاليز والرُّدَهاتِوعبْرَ الحديقة شِدْتُ الكهوفا
أ تَذْكُر لما سَكَنّا الخرائــبَ وقت الخَصاصة كانت مُنيفا؟
لأنّا سَوِيّاً ونبقى سويّاًنعيش الحياة ونلقى الحُتوفا
أجبْتُ: بلى يا حبيبةَ روحيتنوئين بالعبء ليس خفيفا
وواللهِ إنك أمهرُ أمٍّوأقدَرُ درع يصدُّ الصروفا
وأنت حضارة شِعري وخيريوأنتِ النقاط تُوَشّي الحروفا
شهِدْتُ لها يا فتات بحقٍّوعدلٍ لأبقى الأمينَ الرهيفا
عن القصيدة
«مناجاتي لابنتي هنادي» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.