لم تردّ على كتابي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَدَحْتُكَ لم تردّ على كتابيبشكرٍ أو بعفو أو جوابِ
ولو أصبحتَ تجسيداً لظنّيرددتَ عليّ لم تمنعْ طِلابي
وإنْ جرّبتُ هَجْوَك صرتُ أخشىتردّ على الهجاء بكسر نابِي
فأحْوَطُ لي بأن أُبدِي عتاباًرقيقاً، داعماً جوَّ المَتابِ
نوَيتُ بأن أجيئك يوم عيدٍإلى (أبها) وسقتُ لكم رِكابي
وما إنْ سرتُ أميالاً إذا بيأحسّ بعلةٍ تغزو ثيابي
فعدتُ لجُدة أهوِي مريضاًببيتي ثم في مَشفَى التهابِ
بكى أهلي عليّ، وكنتُ عوناًلهم في كل أيامِ الشبابِ
مرضتُ أنا وعبدُ الله حتىحزنتُ عليه أكثرَ من مُصَابي
وعندَ السقم لا يُجْدي صديقٌونعتبر الدَّوا خيرَ الصحابِ
شعرتك لن تُسَرَّ إذا أتيناإليك ونحن جيّاشو العُبابِ
فآثرَني السَّقام على ذهابيإليك فعشتُ في أقسى اكتئابِ
أعزّك لست أدري كم أوارِيبقلبي من ودادٍ لا اجتنابِ
ولكنّي أمازح طِيبَ قلبٍلَدَيْكَ أحِبّه أسمَى التَحَابِ
فإنّ الله يجمعكم عظيماًويجمعني ضئيلاً في الحسابِ
ولولا أنّ وُدِّيكم كبيرٌلما عاتبتُكم أصفى العتابِ
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«لم تردّ على كتابي» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.