الحمد للحنّــــــــــــان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحمد للحنّانِ أسكنَ أحمداًفي مهجتي فرعَيْته بمحبتي
أرنو له في الحجِ أرقب لقطةفي إثْر أخرى وهو قرب الكعبةِ
ولحسن حظي كان أيضاً خافقيبجوارهِ فأنار جذوة فرحتي
وَأُمرّر العينين في محمودناوإلى الجميع بلهفةٍ نوعيّةِ
محمودنا، واللهِ بعد تلفُّتيللمسجدِ الأغلى إليك تلفُّتي
والله أرشفكم بعيني شاكراًربي على ما صَبّه في مقلتي
إني شهيد الحب أسكب دمعتيشوقاً لكم، فِقْدانُكم فقدي ابْنتي..
وأظل مكسور الفؤاد مشوّقاًحتى نكون معاً غداً في مكةِ...
محمودنا الإنسان أصبح كوكباًلهدايتي إن شاء رب العزةِ
واللهِ ثم اللهِ ثم اللهِ، ماشاء اللطيفُ على الحبيب المُخْبتِ
وأعيد: ما شا اللهُ من عيني ومنعين الحسود حماك رب العزّةِ
الطيبة العصماء في عينيك لمتُمزجْ سوى بفراسةٍ نبويةِ
أرجو لكم خير الأماني كلكموالحج مبرورٌ لكل الأمةِ
يا أيها الحاجُّ الحنون تحيتيلك ليت أدخل في ضميرك باللتي..
لرحابِ قصر مِنى وتلفازاتهِكل امتناناتي لأنه جنّتي
منه أرى الناس الأحبّة ساقياًشوقي الدفينَ لهم وأمسح عَبرتي
لولا اختراع تلافز ما حزتُ مننهرِ السعادةِ غيرَ بعضِ النعمةِ
تسقي التلافزُ مهجتي بهناءةٍتلقي على عينيَّ نور الحكمةِ
تسقي مشاهدتي ظماء أبوّتيلأَعَزِّ مخلوق يُدَعّم بهجتي
الحج مبرورٌ وسعيٌ فالحٌحوزوا بفضلِ الله أفضل ثروةِ
طفتم بأقدسِ بقعتين وبعدهاتأتون بعد الحشرِ أوسع جنةِ..
عن القصيدة
«الحمد للحنّــــــــــــان» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.