إلى الله تعالى كل فعل يصعد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لك يا إلهي كل فعلٍ يصعدُوشكرتُ فضلك مَن به أتزوَّدُ
لولا سعادتُك التي أهديتَنيمنها لما أعطيتُها لمنِ اجتدُوا
الله خيرٌ حافظاً لمجاهدٍبسبيلِ عرشك يا إله مجنَّدُ
أنا لستُ أعبد غير عرشك وحدهِوكثيرهم أربابهم تتعددُ
عاملت بالأخلاقِ والحسنَى مَلاًيثني عليّ بما أفيد ويَحْمدُ
أحلى ثواني العمر حين تواصليبك يا إلهي والسنا لا يخمدُ
أشدو لأنك عارف قلبي ومافيه من الأخلاقِ ما لا ينْفدُ
فيه الذي أودعتَ من سرِ التُّقَىوعواطفٌ روحية تتجدَّدُ
وإليك شعري الآن غير مُجوّدٍلكنه بهُداك سوف يُجوَّدُ
كل البحور متاحة لسباحتيأنت الذي تختار لي وتسدِّدُ
يا رب إني في كتابك سابحٌهل من مُفيدٍ كالكتاب ومسعِدُ؟
هل من جمالٍ فاق مشهد شاعرٍيبني القصائد في الإلهِ وينشدُ؟
يرنو لإصلاحِ الأنامِ بمقلةٍمن نور ربّه بالهدى تتوقدُ
أحلى المناظر أن تُشاهد شاعــــــــراًهجر الغواية واحتواه المسجـــــــــــدُ
عن القصيدة
«إلى الله تعالى كل فعل يصعد» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.