إشعاع وجهك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إشعاعُ وجهكَ لم يزل يَهْدينيوَرُؤَى ابتسامكَ أصبحتْ تُشقيني
ذكرَى طيوفك باسماتٌ لم تَعُدْإلا مثاراً للأسى المخزونِ
ربّيتَنا منذ الطفولةِ لم تكنْإلا المعينَ لنا طوالَ الحِينِ
الفقدُ يبقَى لوعةً في لوعةٍويُحِيلُ أفراحَ المَلا لِشُجونِ
يا ليت لا نهواه ما كنّا نرىشمسَ التبَسُّمِ أُغرِقتْ في الطينِ
فشقيقيَ المحبوبُ منتفضٌ لكييحيا معي في جُدة وجُفوني
وكأنه فوق الكواكب مُبحِرٌبأُلوف أجنحةٍ لِلثمِ جبيني
العبْ وأمِّكَ يا محمدُ حيثماتتوخَّيانِ بجنةٍ وعيونِ
وابني (إياسٌ) في الفرادس يلتقيمعكم وجَدَّتِهِ وحورٍ عِينِ
طوبَى لروحك يا شقيقي وابتهلْلله يجمعُنا بيوم الدينِ
عن القصيدة
«إشعاع وجهك» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.