عندما كان قنصلاً عام بأنقرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كم كنتُ أرجو أن أراك بأنقرةأشتـــــاق شعــــرك والنكـــــــــــاتِ النيــــرة
كم كان يسعدني مزاحك لم أكنإلا مُحِبّاً للنفـــــــوسِ المـــــزهـــــــــــــرة
عن القصيدة
«عندما كان قنصلاً عام بأنقرة» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في بيتين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.