سندرا أمُّ الجميع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هي أصغر النِّسوان لكنْ أمُّناخدماتها باقي الزمان تعمُّنا
هي تسعد الزوج الحنون بحبهاوإلى العلاء تضمه وتضمُّنا
أوّاه يا ولداهُ كم عنّيتُهابجميعِ أعبائي وتحتمل العنا
زوجان من خير البريةِ مثلهُزادا سموّاً منه أضعاف المنى
هو والصغار مصادر لسعادتيوالله يعلم أنني نضوُ الضنى
هم رمّموا بالسعدِ جُل تعاستيوتكفلوا ببنايتي خير البنا
لم ألق رغم تغربي وكهولتيإلا معزَّتهم ولن ألقَى اْنحنا..
إني السعيد أيا وليدي دائماًما دمت تدعمنا بعطفك كلنا
أرجوك لا تشغل فؤادك بي ولاتهتمّ إلا في سُطوعك بالسَّنا
لا تتعبنَّ النفس في ردٍّ علىشعري فحسْبي منك أن تتحنّنا
إني السعيد برغم حزنٍ كامنٍفظروف سوريّا تضخّ المحزنا
أرجوك يا طفلي تظل تحبناإني وأمّك لا نريدك عبدنا
نرجو لك الحرية العظمى التيتبني بها ما ترتجيه من البنا
لو كنت تمشي في هدايةِ والدلقبعتَ في المأوى وذقتَ تَمَسْكنا
ما كل ما يرضي أباك معَظّماًأنت الذي فقتَ الجميع تمدُّنا..
حسّنت عيشة والديك وإخوةوأعزّ أحفاد تغرّد بالغنا..
ما أصبح الهم الوحيد هو الغنىأمّا الأهمّ فإنه نبْذ الأنا
بالعمل بالأخلاق تبني أمةأرضعتها لبن البطولة لا اْلخَنا
أدري بحبك دائماً هو خالدودليل ذلك دائماً لي في انحنا
مهما نهرتك إن نهرتَ عزيزةتبقى ابتسامتك الجميلة ذخرنا
ما مهجة خفقت يزيد خفوقهاعن حبك السامي إلينا كلنا
جِينات مجدك في النمير تمكنتْوالفيصل الغالي ورنة صوتنا
يارا فريدٌ نوعها بجمالهاوخصالها، وطموحُها نفَعَ الدّنا
كاتيا الحنون وصوفيا وأميرناعمرٌ وخالدُ ساقِيونا بالْهنا
شكراً على النسلِ العزيزِ وأهلهوالحمد للرحمن حامي نسلنا
إني أطلت عليك شعري وانتهىباللفظ حالياً لكنْ جارياً معَ نبضنا
عن القصيدة
«سندرا أمُّ الجميع» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.