أ تطيق بُعداً عن محبِّك خالدٍ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أ تطيق بُعْداً عن صديقِك خالدٍيا خالدُ الإنسانُ والحنّانُ؟
أ تظلُّ منعزلاً ومجهولَ اللقاقلِقٌ عليك إذا سَباكَ الجانُ؟
أتسقّط الأخبار عنك مِن المَلالا مَن يجيب ولا أتى عنوانُ
لا بد أنك شانئي أو شانقيمن هفوٍة لم تدْرِها الأذهانُ
إني لأرضَى أن تكون كرِهتنيلكنني آبَى إذا مرضانُ
حدّث محِبَّك، كلُّ شخصٍ كاسبٌسُقْماً، ويشفي سُقْمَه الرحمنُ
طمئنْ محبك ليس يرجو غيرَ ذاجرّبْ تجدْ ما إنه أَيْمانُ
إن كنت أطلب منك مجداً بعد ذاأرجو تكون مصيريَ النيرانُ
اغفر أيا اْبنَ أُحيمَدٍ وسعادهِبعد المهيمن منكمُ الغفرانُ
الله زيّن عيشتي بجلالهوتلوح إرهاصات ما سأعانُ
فعسى قريباً أن ننال إقامةويخفُّ عنا النحس والأشجانُ
متنقّلَين لمصرنا و دُبيّناويخف عنا السِّجن والسجّانُ
أوطاننا سجنٌ بلا تأشيرةلدخولها... هل هكذا الأوطانُ؟
وا حسرة الأعراب زادوا فرقةوخساسةً وتراجَعَ الإيمانُ..
عن القصيدة
«أ تطيق بُعداً عن محبِّك خالدٍ؟» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.