أ عَلِمتَ كم أفراحنا تنتابُنا؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أ عَلِمتَ كم أفراحنا تنتابُنامن عطفكَ المبثوثِ في أنفاسنا؟
سبحان مرهِفِ حسك الهاني بناليخفف الآهات من أضلاعنا
وإلى المهيمن ننحني برؤوسناحمداً لحفظهِ قلبك السامي لنا؟
أ يضاف للحرمين طهرٌ ثالثهو جُودك الأتقى الذي قد صاننا؟
ما من مُخَيَّلةٍ سوى ودخلْتَهاوسبَقْتَ تخييلاتها وخيالنا
خلَعَ النبيُّ رداءهُ لقصيدةٍوخلعتَ أردية على أشعارنا
لو لم أكن أنا مؤمناً ومؤصَّلاًبالصالحاتِ رفضتَ كونكَ حاضنا
بل لا غرابةَ أنَّ طبْعَك رحمةٌجيناتُ أحمدَ فيك طاهرة المنى
وتسيل منك محبةٌ شخصيةٌلشواطئِ اْسمٍ واحدٍ قد زاننا
الاسم مشترَكٌ يزيد هيامناهو نعمة كبرى على أجيالنا
أنَّى أسيرُ أراك أنت أسَرْتنيوحنانك الجاري يديم سقاءنا
عن القصيدة
«أ عَلِمتَ كم أفراحنا تنتابُنا؟» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.