أرجوك دعني أبدأ الإسهاما

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الكامل

«أرجوك دعني أبدأ الإسهاما» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

من أصغرَيكَ نهلتُ جلَّ روائعي ... وكسبتَ مني الاحترام دواما

أطلقتَ عملاق القصيدِ مُناطحاً ... سِرْبَ الكواكب أسبق الأهراما

حررتني من رهبتي ودفعتني ... أن أطلق الشعر الوديع حَماما

كم هام منهم في صراحتيَ التي ... كسرتْ حدوداً أعيتِ الأفهاما

الصدق في فني انتشت منه النهى ... وسقى القلوب وأذهل الإعلاما

إن كان لي مجدٌ حقيقيٌّ فما ... هو غير دمعات تفيض غراما...

تأثير دمعي والنحيبِ سويّة ... تأثير غيثٍ يشبع الأكماما

وأرى نحيبي يجذب المِرحاما ... وأرى نحيبي يرهب الضّرغاما

يستخدم الجمهورُ أفلامَ الأسى ... ولعَبْرتي لم يعرفوا استخداما

واللهِ أفلامي تضاهي ما رأَوْا ... فرهافتي كم أنتجت أفلاما

شعري قريب من قلوبِ أحبتي ... ويُشيع فيهم بهجةً وسلاما

ما جوهر الإبداعِ إلا أدمع ... تسري ويسقي نبعُها الأقلاما..

شعري الغزير مضَمَّخ بعقيدتي ... ويُناصر الأخلاق والإسلاما

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الوديع: ودع: الوَدْعُ والوَدَعُ والوَدَعاتُ: مناقِيفُ صِغارٌ تُخْرَجُ مِنَ الْبَحْرِ تُزَيَّنُ بِهَا العَثاكِيلُ، وَهِيَ خَرَزٌ بيضٌ جُوفٌ فِي بُطُونِهَا شَقٌّ كَشَقِّ النواةِ تَتَفَاوَتُ فِي الصِّغَرِ وَالْكِبَرِ، وَقِيلَ: هِيَ … (لسان العرب)
  • انتشت: نتش: النَّتَشُ: البياضُ الَّذِي يَظْهَرُ فِي أَصل الظُّفْرِ. والنَّتْشُ: النَّتْف لِلَّحْمِ وَنَحْوِهِ. والمِنْتَاش: المِنْقاش. اللَّيْثُ: النَّتْشُ: إِخراجُ الشَّوْكِ بالمِنْتاش وَهُوَ المِنْقاش الَّذِي يُنْتف بِهِ الشع … (لسان العرب)
  • حررتني: حرر: الحَرُّ: ضِدُّ البَرْدِ، وَالْجَمْعُ حُرُورٌ وأَحارِرُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ مِنْ وَجْهَيْنِ: أَحدهما بِنَاؤُهُ، وَالْآخَرُ إِظهار تَضْعِيفِهِ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: لَا أَعرف مَا صِحَّتُهُ. والحارُّ: نَقِيضُ الْبَار … (لسان العرب)
  • حقيقي: حقق: الحَقُّ: نَقِيضُ الْبَاطِلِ، وَجَمْعُهُ حُقوقٌ وحِقاقٌ، وَلَيْسَ لَهُ بِناء أَدْنَى عدَد. وَفِي حَدِيثِ التَّلْبِيَةِ: لبَّيْك حَقّاً حَقًّا أَيْ غَيْرَ بَاطِلٍ، وَهُوَ مَصْدَرٌ مُؤَكِّدٌ لِغَيْرِهِ أَيْ أَنَّهُ أكَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • سيجيء يوم ما
  • هي رمزُ عقلانية وتبصـــــــر
  • السيف المغمد
  • إلى جميلة
  • إذا ذُكِرَ اْسمُها
  • أبيات متنوعة
  • هجاءات سريعة
  • زهور من الأبيات المتفرقة