مهما اجتمعنا لا نطيق تباعداً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنْ مصرَ تنجب مثلهم كم أنجبتمليــــــونَ عمــــلاق أفاد العالما
هذا الصديق المفتدى رمز الإخاوحَشاهُ ممتلىءٌ هُدىً وتراحما
لِلّه عطفُه كم يُساعد غارمــــاًويُحيل مكسور الخواطرِ سالما
والزوج طيّبة نرى أضواءهايهدي الضليل إلى الهدى والظالما
وأعز نسلٍ جاء خيــــر نتيجةٍتهدي لتربيةٍ تسُــــرُّ الناظما..
قد مارسوا الكرم الحقيقي الذييرضــــي مُعوّضهم إلهي الراحما
أنقى من الأطهارِ في صلواتهمومن الضياء جرى يصحّي النائما
مهما اجتمعنا لا نطيق تباعداًيبقى النوى بين الأحبة غاشمــــا
قلبي يناجيهم ويرجو وصلهملكنه للشـــــــوقِ يبقــــى كاظما
هذا الصديق النجد ذو نفسيّةأنقى من الأطفالِ مهما هاجَمــــــا
يا رب قد كافأتَني ووَهبْتَنيما أستحقه: صاحباً متفاهمــــا
هو ليس إلا المستقيمَ المجتبىهو ليس إلا العاطفيَّ الباسمــــا
قلبي عليه في انشغال داعياًربي يصون حِماه صوناً دائمــــا
أ تُديم يا ربي عليّ صداقةمن قلبه الأسمى لأهنأ ناعما..؟
يا ربِّ ما واعٍ يخاصم واعياًفقطِ الجهول يحبّ أن يتَخاصَما
أبلغْه كل مُراده وارأف بهِوامنحه والأهلِ الكرامِ غنائما
وارزقهمُ اللهمَّ أحسنَ صحةوانصرهمُ اللهــــمَّ نصراً حاسما
واحرس أيا ربي الصداقة بينناأحبِطْ مساعي من يدسّ سمائما..
عن القصيدة
«مهما اجتمعنا لا نطيق تباعداً» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.