الله شكّلهــــا بأحســــن صورةِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الله شكّلها بأحسنِ صورةِلا ترتضي مستحضَراتِ الزينةِ
ليست تلوّثها مساحيقٌ بهاتشويهُ حُسْن الله في العُصفورةِ
رمزُ الحضارة والثقافة والهدىوهي المَجيدة ذات أشرفِ سيرة
لها جسمٌ كمثل فُسَيفساءِوشعرٌ مثل غاب الكستناءِ..
سوالفها من التِّبْر المصَفَّىوبَشْرتها كضوءِ الكهرباءِ
لديها خيرُ حُسْنٍ كوكبيٍّخلوقٍ أنثويٍّ ذي حياءِ
وقلبٌ طاهرٌ صافٍ سموحٌوعقلٌ موغلٌ في الارتقاءِ
أعز صديقة تنهي هموميوتغمرني بعطف واعتناءِ
ولم تبخل عليَّ بأي نصْحٍتعاملني كأغلى الأصدقاءِ
وتمنحني عصارة أصغرَيهالقاحاً ناجعاً ضد الشقاءِ
وأسمع صوتها مثل المواءِويطربني بإعجاز الغناءِ
وأشرب دائماً من مقلتيهاينابيع الهداية للسَّواءِ
تعالجنا هنا من كل داءِسوى داء الشقاء من التنائي
وحين تعود أوقات التنائيسأشهد جيش ذكراها ورائي
وأسمع صوتها في كل يومٍيهاتفني ويمحو من شقائي
أحن لخيرِ بنت في حياتيوأخشى الموت من دون التقاءِ
فيا قمراً سيطلع كل شهرٍلليلاتٍ أ نَرجِع للقاءِ؟
فقد أحببتكم أضعاف حبيقديماً فالمحبة في نماءِ
ولا ينمو الهوى بين الجوانيولكن بين عشاق النقاءِ
هوانا ناهضٌ يجري لأعلىلأنه كالثريا في السماءِ
ومهما أبتعدْ عن مقلتيهافأفكاري تضيئ ككهرباءِ
وأقرو مِن تذكرها غذائيويحلو في موائدها نمائي
يحن لها فؤاد عاطفيٌّيحاوطها بأقصى الاعتناءِ
عن القصيدة
«الله شكّلهــــا بأحســــن صورةِ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.