هل تأكلون كوارعا؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل أنت تأكل يا صهيرُ كوارعا؟حتى ترمِّم كارعاً
كسرته منك زعازعٌ فركبتَ أنت زعازعا؟هل سوف تبقى قابعا
فوق السرير لكي تموت مَواجعا ؟حاشاكَ دون الإذن رغم الأنف تصبح جائعا
وتصيرُ ذبلان الفؤاد وكنت حيّاً يانعافجعَتْك شرُّ فجائع وغدوت أيضاً فاجعا
هل صرت تشعر في قواك تراجُعا؟هل سوف تُصبح لا أراد الله تُصبح ظالعا؟
يا من جعلت القلب يُصبح هالعاوجعلتَه يأسَى عليك يعيش صبحه ضارعا
ومغارباً ومطالعاأسهمتَ في إطفاء نارِ الجار لكن أنت عُدت الوالعا
متحشراً بسوى اختصاصك تنتشي متدافعالم تصغ صوتاً من دماغك رادعا؟
ووقعتَ فوق الأرض تُبكِي الشارعاأ تظل من نهر السذاجة يا صهيرُ الراضعا
هذا العذاب الناقعا؟أ وَجدتَ أنت أيا أُهَيْبُ إلى يديك ومنكبيك مجبَّراً
حقاً يفيد وشافعا؟أم قد رماك الدهر جفناً دامعا؟
سمَّيتها قدراً قضاءاً لستَ تندم يا فقيه فعش حسيراً قانعا
عن القصيدة
«هل تأكلون كوارعا؟» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.