أنا زارعُ الأرواح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زارعُ الأرواحِ مثنى وثلاثا..منذُ "أبْلَغتُ" وعاشرتُ الإناثا
لا يضمُّ النومُ جفني دون حكٍّدون أن أنجز بالصحو انبعاثا..
عشتُ زرّاعاً فقيراً وخياليفيه تعويضٌ.. ولو كان لُهاثا
أكتفي في أي جُزء رغم عينيرتّبتْ طيفَ الصبايا لي أثاثا
لمَ يا ربي إذا أوقفتُ حكِّيأجدُ التعتيم في وعييَ عاثا؟
أجد الحك كمجداف قويٍّبه أجتاز المحيطاتِ الكِثاثا
فإذا أوقفتَ مجداً في غرقناأنا والمجداف لا نلقى غياثا
تنعشُ الأشواق أعضائي فأطفوفوق سطح البحر صنديداً مُغاثا
أغتذي الأسماك يومياً فأحيا..يقتل الموجُ من الناس الغراثا
أنا يا رباه لولا فيَّ جنسٌلا أرى السَعدَ فإياك اجتثاثا
وإذا قررتَ فتكي سترانيناكحاً في القبر دوداً وبُغاثا
جوهر المخلوق جنس يتوالىهكذا الناس ذكوراً وإناثا
ليس من معنى لهم دون امتزاجٍهكذا الكلُّ يحبُّون الدِّماثا
عن القصيدة
«أنا زارعُ الأرواح» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.