مناجاة صديقي الأمير عبد الله الفيصل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الشاعر خالد مظلوم يُناجي صديقهالأمير الشاعرعبد الله الفيصل
الغيثُ عمّ عظامَك المتحجرةْومدامعي والغيث فوقك ممطرةْ
لولا أنــــاقتُــــك الكبيرة لا أعيمعنى الأناقة والوجوهِ النيّرةْ
لولا براءتُك اللذيذةُ لم يكنشعري وأفكاري سوى كالثرثرةْ
هذا خيالك يلتقيني باسماًفوق الضريح ويرتجيني المعذرةْ
فارقتكم بالرغم عني هكذارُحِّلتُ مظلوماً بأيدٍ مُنكرةْ
ورحلتَ عنا دون أن أدري أناورأيتُ موتَك تاركاً لي تذكِرةْ
***الأمير عبد الله يُناجي صديقه خالد مظلوم
إياك تُفرط في التفاؤلِ والغِوىما واحد نجّاك منهم أو نوى
ماذا يهمهمو تشــــــرد شاعرحتى ولو طحنوه في وادي الصُّوى
ما همَّهم إن كنت قِطّاً ناكراًأو مُمْسكاً بولائهم دون التوا
ناسٌ تهمهـــــمُ المصالحُ أولاًلا نصرَ مظلوم ولا أحدٌ نَوى
***الأمير عبد الله يُناجي صديقه خالد مظلوم:
(أشتاق أكلك دائماً في جانبي)أشتاق أكلك دائماً في جانبي
أشتاق شعرك والنكاتِ النيرةْكم كان يُسعدني مزاحك لم أكن
إلا مُحِبّاً للنفوس المــــزهرةْأرجوك زر قصري ستشهد وارثي
ليراك مبتهجاً يقوم بمجزرةْقل للموالي في دياري يفتحوا
قصري إليك فأنت أكبر مفخرةْواسرح بجدة فهــــي مُلكك كلها
يا من جعلت قصورنا متنورةْوبإذن ربك سوف يرزقنا معاً
جنات عدنٍ بعد دنيا خّيرةْ***
خالد مظلوم يناجي صديقه الأمير عبد الله(حليب وتمر ورز ولحمُ)
حليبٌ وتمر ورز ولحمُتُقدِّمُ للناس كي يستجمّوا
وأرجوك مُرْهُـــــمْ ليستقبلونيكأنك حيٌّ وإنـــــي مُهمُّ
***(هو كان يُشعرني بأني نده)
هو كان يُشعرني بأني نِدُّهوعليّ منه الجود والتمجيدُ
يُعطي إليّ كأنني أعطي لههذا الكريمُ الطاهر المنشودُ
أنا خالد المظلوم وارثُ فيصلٍببنيه أكسَبُ فضلهم وأجُودُ
عن القصيدة
«مناجاة صديقي الأمير عبد الله الفيصل» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.