أَ تَبْكي يا مساءُ؟؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَ تَبْكي يا مساءُ على غروبيوتعرف أنني جَمُّ الخُطوبِ؟؟
وتعرفني مريضاً منذ شهرٍبميكروبٍ يُعَشِّشُ في وجِيبي
أ في فُرْنٍ أعيشُ وفي سمومٍوجوٍّ لا يُبَشِّر بالطُّيوبِ؟؟
إذا ما الأكسجينُ جَفَا مُناخاًفما نَفْعُ الطبيبِ أو الحبيبِ؟؟
دها أهلي جميعاً نفسُ سُقْميلفيروسٍ أتانا من حليبِ
شعرنا أنه مُرٌّ ولكنْشَرِبْناه لإنفاذِ النَّصيبِ
حزنتُ لأنني ما عُدْتُ أقْوىعلى إنشاءِ شعرٍ في الحُروبِ
بشيشانٍ وكشميرٍ وبوسْناوأغدو قاصراً رهنَ النُّضوبِ
أدبُّ على يديْ وأشدُّ بطنيوصار كَزَحْفةِ الأفعى دبيبي
عن القصيدة
«أَ تَبْكي يا مساءُ؟؟» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.