ما عيب شهم أن يؤازر أشهما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما عيب شهم أن يُؤازر أشهمالكن يُعاب إذا يُؤازر مُجرما
إنْ آزرَ المغوار أبطالَ الهدىهذا لدى العقلاء يُصبح أعظما
ويزيدهم ممّا مشاه تقدُّمالكنْ لدى الجهّال يصبح أشأما
إن قد تَوَهَّم، فالكثير توهّمواما العيب في القدّيس أن يتوهما
لو كل إنســــانٍ توهَّم أنهدُرَرٌ لأصبحتِ الحنايا مِنْجَما
لو كل مخلوقٍ توهّم أنهضررٌ لأصبحت البسيطة ميتما
الوهم نحو الخير يُصبح نافعاًويُشجّع المخلوق أن يتعلما
لم لا تحق له السيادة بينماملأ الأئمَّةُ جنة وجهنما؟
لولا وشاةٌ مارقون تآمرواغدراً عليه لزاد ربّي الأنعُما
لهفي يقاد الطيبون لحتفهممن أجل حرصهمِ على صون الحِمى
غدَرَ الجميع به فكانوا نسخةًطبقاً لأصلٍ عن عصور مِن عما
لا يَحْظُر التفكيرَ إلا جاهلجعل الزمان كمثل عقله مُظلما
عن القصيدة
«ما عيب شهم أن يؤازر أشهما» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.