نشر آذار في الثرى حللا

الشاعر: ابن الرومي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«نشر آذار في الثرى حللا» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نَشَّرَ آذارُ في الثرى حُللاً — قد كان كانونُ قبلُ طواها

كسا عراءَ الرُّبَا طَيالسةً — خُضراً وبالعَبْقَرِيِّ رَدَّاها

وصاغَ للأرض كُلَّ تاجٍ بها — أحسنَ في صُنعهِ فجلّاها

أعجبَ ذاك السماء فانبعثتْ — تَنثُر دُرَّاً على مُحيَّاها

ولو ترانا وقد تَكنَّفنا — من دُكُن الخزَّ لابسٌ جاها

وتظهرُ الشمسُ في النَّشاص لنا — من خَلَلِ الغيم إذ تَغَشَّاها

مثلَ عرُوس تَسَتَّرت خَجلاً — من بعلها بعدَ أن تَجلّاها

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النشاص: النَّشَاصُ : السّحاب المرتفع بعضُه فوق بعض؛ لمع البرق من خلال النُّشُص ج نُشُصٌ ونَشَائِصُ.
  • بعلها: بعل: البَعْلُ: الأَرض الْمُرْتَفِعَةُ الَّتِي لَا يُصِيبُهَا مَطَرٌ إِلا مَرَّةً وَاحِدَةً فِي السَّنَةِ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: لَا يُصِيبُهَا سَيْح وَلَا سَيْل؛ قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ: إِذا مَا عَلَونا ظَهْرَ ب …
  • تكنفنا: تَكَنَّفَ يَتَكَنَّفُ تَكَنفُّـاً :- ــه: اكتنفه، أي احاط به؛ يَتَكَنَّفُ هذا الموضوعَ شيءٌ من غموض.- ــه: اكتنفه، أي جعله في رعايته؛ إنّه يتكنَّف ابن أخيه.
  • تنثر: تَنَثَّرَ يَتنثَّرُ تَنَثُّرًا : انْتثَرَ، اي تساقط متفرِّقًا أو تفرق؛ تَنثَّر الحَبُّ/ تَنثَّر المهاجرون في بلاد مختلفة.

قصائد ذات صلة

  • أصبح يعقوب وتبجيله
  • لولا فواكه أيلول إذا اجتمعت
  • أحب المهرجان لأن فيه
  • ألم تر لابن بلبل إذ حماني
  • لم يله في المهرجان أولى
  • وجاهل أعرضت عن جهله
  • يهنأ بالإفطار قوم لأنهم
  • المال يكسب ربه ما لم يفض