مِزاحٌ مع ابنتي آنَ النحيلة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بنتي الحبيبة آنُ عاشقة الفتىهذا المسمَّى المصطفى المُتذمتا..
وهي التي قد أدخلته الجنةَفي الأرضِ منذ اختارها له زوجةَ
فنانة في طبخها ما يشتهيحتى ولو في الليل يطلب فتّةَ
أنا كم كبَسْتُ ديارهم ورأيتُهافي معظم الأوقات تطبخ كبْسةَ..
المصطفى جشِعٌ بطبعه إنمازادت حشاه جشاعة وشهيّةَ..
اليوم أصبح مثل فيلٍ ماردٍمن بعد أن بالأمس كان النّملةَ
المصطفى وحشُ الطعام بطبعهوالآن قد زادته فتكاً مُلْفِتا..
قد سمَّنتْه وسمّنت أطفالهالكنها صمدتْ تعادي السُّمنةَ
هي لو أرادت أن تصير سمينةًفنصيحتي هي أن تزيد السَّمنةَ
هي كالياسمينة رقة وأناقةوهي التي كانت قديماً بطّةَ..
يا بؤسَها صارت نحيلة عصرهافرثيتُها أخشى عليها الموتَةَ
صارت كمثل شُعيرةٍ أو فتْلةوهي التي كانت قديماً تلَّةَ
هي مَن تسَمِّنُ مَن يسمِّمها ولميسمحْ لها الوجباتِ تصبح عشرةَ
هل يا تُرى يسخو على أولادهجداً ويحرم مَن تسَمَّى الحُرْمةَ؟
لمَ لا يجود على الجميع كحاتمٍوأنا عرفته كان أكثر رحمةَ؟
أ وَ ما يزيد الزوج جُودَه كلماأرسى بزوجته الحنونِ العُشْرةَ؟
إنْ مصطفى للبخلِ أصبح عِبرةأنوي بأن أذري عليه العَبْرةَ..
أو سوف أدعوه لمدريدٍ لكييحْظَى بلَكْماتي ويكسب بصْقةَ...
عن القصيدة
«مِزاحٌ مع ابنتي آنَ النحيلة» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.