لقاءُ القلوبِ الطيبة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَعاداتُ أسْعدْتَنا باللقاءِوأكرمْتَنا بأحرِّ احتفاءِ
مُحَيّاكَ كالشمسِ ذاتِ البهاءِفهل أنتَ من كوكب الأنبياءِ؟
تشُعُّ النجومُ على كتفيكَلأنك أقوى لواءٍ فدائي
توقّفتَ فورَ سماع ندائيتلبي السؤال بكل اعتناءِ
فعبد الحميدِ حميدٌ سميعٌعلى قدْر وُسْعِهِ قدرُ التجائي
خُلِقتَ خدوماً خلوقاً كريماًتلبِّي لشعبك كلَّ رجاءِ
وكَلّلْتَني باحترامٍ فريدٍكأنك نجْلي بأصفَى وَلاءِ
تعارفَتِ الرُّوحِ بالروح فوراًكما قيلَ عنها"جنودُ السماءِ"..
وشكْلكَ يُنْبئ أنَّ انتماءَكَ للمجدِ والجِدِّ أقوى انتماءِ
وأنَّ طباعَك أرقَى طباعٍوأنَّ إباءك أسمَى إباءِ
وأنك صقرُ العروبة حُرٌّشموخٌ قويٌّ بلا كبرياءِ
صديقُ السحاب صديق الفضاءِصديقُ التقدم والارتقاءِ..
أيا قامة تستدرُّ الغيوثلتمنح للناس أقصى السخاءِ
أيا خادمَ الناس من دون مَنٍّولا طمعٍ باكتسابِ الثَّناءِ
ألا ليتني كنتُ فنانَ لحْنٍلصُغتُ بوحيك أحلى غناءِ
ويا ليتني كنتُ فنانَ نحْتٍبنيتُ تماثيلَ وحيٍ سمائي
ولكنّ شِعري ركيكٌ يُحاولُ أن يغتدي كمرايا الضياءِ
تعالَ وزُرْني فأنت كمثل الــلواءِ الشَّمالي* عظيمُ الإخاءِ
سأدعوكما لدياري قريباًلكي تأتِيا لي معاً للغداءِ
فليس لديَّ مطالبُ إلا التّــلاقي جميعاً أعزَّ التقاءِ
لعلَّكما تَسْعَدانِ بشِعريوسَعدُكما هو أقصى رجائي
عن القصيدة
«لقاءُ القلوبِ الطيبة» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.