قصيدتان قافيتهما الياء لكنهما على بحرينِ مختلفين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أسعدْتني بلقاك يا مولاياأسعدتني بلقاك يا مولايا
يا ملهما عنكم تُخَطُّ حكاياقابلتُكم قبلتكم بحفاوة
وجعلْتني مرِحاً أذوب تحاياوطفقت أهجوكم بروح دعابة
ملأتْك بالإدهاشِ مِن مغزاياكنتَ الفهيمَ لكل ما مثّلتُه
فنّا يذيب من الفؤاد شقاياالمعنويات العظيمة لي أتت
منكم على أسُسٍ تعيد هنايابعد الهجاء كسوتكم بثنايا
وعلى الهواء بثثتُكم بهواياأخلاقك السمحاء تدهشني ولن
ألقى مثيلك في الزمان مزايالله درك يا شبيه أخي الذي
أعطاك عمره كي تكون "أخايا"أحببتكم في الله حبا راسخا
يعلو لسِدرةِ منتهى مولاياما طيبة العظماء إلا منحةً
للناس من رب يفيض عطاياشكرا إلى النبويِّ ناصرِنا الذي
بك جاء لي حتى تكون دوايافله عظيم الفضل في تعريفنا
كيلا تظلَ حقوقُنا كسباياالناصرُ النبويُّ يخدم أمتي
مقدار وُسْعه سيَّما إيَّاياله سحنة كالأنبياء طهارةً
ويحبه الجمهورُ مثل هوايارجل منير كالملائك قوله
وفعاله.. وأحيطه بدُعاياولِحسْن حظي قد رأيتكما معاً
والشكر لا يكفي لسدِّ وفاياصيّرْتني رجلا مهمّا عندما
أطلعْتني كم قد بنيتَ تكاياحدَّثتني عن نهضة عصرية
مطلوبة لتفيدني وسِواياوحفرتَ خير مسابح يحتاجها
أطفالُنا وكبارُنا وصَباياوبنيتَ أبنية وكانت أرضُها
مهدورة مُلِئت جحورَ حياياوأخذتَ رأيي حاسبا أني أرى
وترى أيا فنان فوق رؤاياعقلية العظماء تنتج أمة
عظمى وتُهديها الرُّقيَّ هدايالله درك كم تدرُّ منافعا
للناس يا مخلوقُ وفق مُنايا ..أنت اللواء أبو المحمد آية
تعلو محاسنُكم ذرى هِمَلاياأنت الخدوم وأنت نبراسُ الهدى
وبراك ربك للأنام هَدايايا مسعفي بالنور وقت دُجايا
وموصِّلي للحق رغم عَيايايا منقذ المظلوم من ظلماته
وبإذن ربك رافع مثوايالن تتركَ المظلوم دون حقوقه
لن تجعل الأبرارَ قطُّ ضحايايا مانحا إياه كامل حقه
ومساعدَ المضْطرِّ دون دناياأعطاك خالقُك العظيمُ مروءة
ومناصبا عليا تزيد عُلايايا منقذَ المضطرِّ من أزماته
أرجوك يا غالي تُميط أذايالله درك خالصٌ متخلص
مما يُشينُ، ملكتَ كل نهاياأحببتكم في الله حب محمد
لصحابهِ وأحطتكم برضاياأسترحم المولى ليبقيَكم لنا
ولشعب مصرَ منارةً ومراياودعوته يعطيك أكمل صحة
وسعادةٍ فاقا جميع دعاياورجوته ينهي سقامك كله
لو ضخَّ فيك أيا صديق دمايايعطيك روح خلوده بجنوده
فالمعجزات من الإله هداياهذا الذي لا يستطيعه غيرُهُ
هذا الذي لم تستطعه يَداياأدعوه يفعل مستحيلا لم يفز
به لا نبيٌّ كان أو أبَواياوالمستحيل لدى الإله ميسَّرٌ
لما يشاء محققا لرجاياأوحيتَ لي شعرا فتِيّاً رائعا
بالرغم مِن أني فقدتُ صِباياألهمْتني شعرا خصيبا شامخا
بالرغم أنَّ الشعر شلّ نُهاياوجعلتَ إحساسي سعيدا هادئا
بالرغم من فقدي كثيرَ ضحاياحمدا لرحمنٍ يرمم قوتي
يدعو يدَ العُظَما تشدُّ قواياسأعيش يوميّا على ذكراك إنْ
لم تأتِ منزلنا وتحْسُو الشَّاياولسوف أسمع في البعاد النَّايا
فهُو المعبّر عن لحون شقايالمّا أودعكم غداً لن نلتقي
إلا بعدْنٍ فانتظر لقيايا..مَجيؤك كي تغيث نِدا البرايا
مجيؤك كي تغيث نِدا البرايايضاهي عندنا أغلى الهدايا
حمدنا ربنا لما هداناإليك فأنت محمود السجايا
وأنت كمصرَ دفاقُ العطاياوأنت لِحُسْنِ صورتها مَرايا
وأنت سليلُ أخلاق وبِرٍّأهيم بدعمك الرامي عُلايا
لديك تواضعُ الإسلام حقاوتفقه ما الصواب وما الخَطايا
شرحتُ إليك حالي، بعد هذاشعرتُ بالارتياح من البلايا
فسِيّانٌ تحقق لي مُناياوسِيَانٌ تحقق لي المَنايا
إذا أنجحْتني، أو لم .. كفانيهَدَيتَ بكل إخلاص خُطايا..
وقيمة آدمٍ حسْبَ النواياوليست حسْبَ إنجاح القضايا
وأرجو منك غفرانا كريماإذا أغرقتُ قلبك بالرزايا..
عن القصيدة
«قصيدتان قافيتهما الياء لكنهما على بحرينِ مختلفين» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٥٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.