نفسي الفداء لمن حبتني كفه
الشاعر: ابن الرومي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«نفسي الفداء لمن حبتني كفه» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نَفسي الفِداءُ لمن حَبَتْني كفُّهُ — تُفَّاحتينِ حكاهُما في الطيبِ
فحلفتُ أني ما كحلتُ نواظري — بمُشاكلٍ لهما ولا بضَريبِ
فتَورَّدت وتعصْفَرَتْ وجناتُهُ — إذْ قُلْتُ ذاك فأسرعَتْ تَكْذِيبي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بضريب: الضَّرِيبُ : الضَّروبُ. -: الشّبيهُ والنَّظيرُ والنِّدُّ؛ لم يعجبني ذلك الدَّعيُّ وأضرابُه من الأدعياء ج ضُرَبَاءُ وأَضْرَابٌ. -: اللبن يُحلب من عدة نوقٍ في إناءٍ واحد. -: الصّقيع.
- تكذيبي: [ك ذ ب]. (مصدر كَذَّبَ). "تَكْذِيبُ أَقْوالِهِ": إِظْهارُ كَذِبِها. "لاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ على تَكْذِيبِهِ".
- حكاهما: حكأ: حَكَأَ العُقْدةَ حَكْأً وأَحْكَأَها إِحكاءً وأَحْكَأَها: شَدَّها وأَحْكَمَها؛ قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ العِبادِيُّ يَصِفُ جارِيةً: أَجْلَ أنَّ اللَّهَ قَدْ فَضَّلَكُمْ، ... فَوقَ منْ أَحْكَأَ صُلْباً، بِإِزَارْ أَر …