عراق ...!!!
الشاعر: صباح الحكيم · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة وطنية
«عراق ...!!!» من شعر صباح الحكيم، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عراقُ.. يا عراقي — يا ظمئي
و موقد اشتياقي — أراك يا حبيبي
في واحة النفاق — يشد في عناقك
مضاجع الآلام — فتستبيح وردة الخميلة
و تنطفي شمعتك الجميلة — يغدو جبين النخل فيك باهتا
تنام في أكفه ِ النوارس — مغبرة مكسورة الجناح
يغسلها الضياء — و عينها تحلم بالأماني
بأن يعود فجرها مغردا — و شمسها تفرش بالأغاني
تعود كل زهرة لحقلها — و يركض الماء إلى الجداول
فتهدم المعاقل — و ترفع المآذن
مشرعة أنوارها تصدح كالهديل — و يرجع الرفيف للمنازل
فتبسم الحياة
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اشتياقي: الاشْتِيَاقُ : مصــ.-: نزوع النفس إلي شيءٍ محبوب؛ إن اشتياقه إلى وطنه ملأ فؤاده.
- باهتا: الأهْتَأ : المنحنىِ من هَرَم أو علةٍ أو نحوهما؛ عجوزأهتأ مؤهَتاء ج هُتءٌ.
- تحلم: تَحَلَّمَ يَتَحَلَّمُ تَحَلُّماً : تكلّف الحِلم، أي التعقّل والأناة وضبط النفس؛ يتحلّم حين يجالس الكبار. -: ادّعى الرؤيا كاذباً؛ كثيراً ما يتحلَّم هذا ويروي رؤى يبدعها عقلُه حتى يسلِّيَ سامعيه.
- تفرش: تَفَرَّشَ يَتَفَرَّشُ تَفَرُّشاً :ـ الطائر: رفرف بجناحيه وبسطهما.
- تنطفي: تَنَطَّفَ يَتَنَطَّفُ تَنَطُّفًا . تلطَّخ؛ تنطَّف بالعار.- من كذا: تقزَّز، تنطَّف من قذارة المكان.
- شمسها: شمس: الشَّمْسُ: مَعْرُوفَةٌ. ولأَبْكِيَنَّك الشمسَ والقَمَر أَي مَا كَانَ ذَلِكَ. نَصَبُوهُ عَلَى الظَّرْفِ أَي طلوعَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ كَقَوْلِهِ: الشمسُ طالعةٌ، ليسَتْ بكاسِفَةٍ، ... تَبْكِي عليكَ، نُجومَ الليلِ وا …