ربما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ربما .....لو كنت تجلبْ..
بعض تمرٍ من بلاديأو نسيمِ الصبحِ في كفكَ زادي
أو قليلاً.....من هوا بغداد كي يروي فؤادي
أو حبيبات رمالٍ..من ضفاف الرافدين
هي لي أغلى الهداياهي أبهى من ضياء الكون عندي
و بها تضميد جرحيمن مرارات اغترابي
من عذابات السنين...
أنا لا أرغبُ في عقدٍ ثمينو كنوز الكونِ لا تسعد قلبي
لا ولا حتى عطور الياسمينكلها لا شيء عندي
.أنا أهوى أن أرى شمس بلادي
في سماء البائسينتعزف النور أغاني
في دروب السائرين...
أنا أهوى....ذلك الكوخ الذي
يركن ما بين النخيلإذ طوى فيه الحنين
قد تركت فيه أحلى ذكرياتينسج الحب بأجفان الليالي
و تغنت كلماتيهل تراها يا سنائي؟
هاتِ... منها ما تبقىعلها تُسكنُ دائي
عن القصيدة
«ربما» من شعر صباح الحكيم، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.