نار الشوق
الشاعر: صباح الحكيم · البحر: المديد · الغرض: قصيدة شوق
«نار الشوق» من شعر صباح الحكيم، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إن نار الشوق — تجثو
في ضرامَه — مذ أبحت الهجر
صارت — كبدي تلقى سهامه
وطيور الوجد باتت تتلوى — بفؤادٍ..
كلل البوح غرامَه — عزف التوق
بروحي — زادني الشوق هيامه
أيُ طيفٍ زار عيني — حاضناً ..
ويحي سقامه — غردَ الشوق بقلبي
صاح.. — يرجوكَ السلامة
لا تغادر.. — طرف جفني
إن في ذاك مرامــه — لا تهاجر..
فيض همسي — عاتبا رغم الملامة
لا تغادر.. — حرف سطري
حطّ فيه كاليمامة
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التوق: توق: التَّوْقُ: تُؤُوق النَّفْسِ إِلَى الشَّيْءِ وَهُوَ نِزاعها إِلَيْهِ. تاقَت نفْسي إِلَى الشَّيْءِ تَتُوق توْقاً وتُؤوقاً: نزَعَت وَاشْتَاقَتْ، وتاقَت الشيءَ كَتَاقَتْ إِلَيْهِ؛ قَالَ رُؤْبَةُ: فالحمدُ لِله عَلَى مَا …
- بفؤاد: الفُؤَادُ : القلب كَذلِكَ لنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ. -: العقل؛ إِنه راجحُ الفُؤاد/ الفُؤاد الفارغ، هو الَّذي لا هَمَّ فيه ولا غَمَّ، أو السيِّىءُ الحال. -: مكانُ اتِّصال المَعِدَةِ بالمريءِ ج أَفْئِدَةُ.
- حاضنا: حَاضَ يَحِيضُ حِضْ حَيْضًا ومَحِيضًا ومَحَاضًا [حيض]:- السّيل: فاضَ. - ت المرأة: خرج الدْم منها كل شهر ما دامت قادرة على الحمل وَاللاَّئِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولاَتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ. - ت ا …
- سقامه: السَّقَامَةً : مصــ.-: المَرَضُ الطويل؛ جعلته السّقامة نحيلاً أصفر اللّون.
- سهامه: السَّهَامُ والسُّهَام : الضموز والتغير؛ مَرِض فبدا عليه السهام.-: حَر السمومِ؛ لَفَحَهُ السَّهام.
- ضرامه: الضِّرَامُ : اشتعالُ النَّار. -: ما تُضرَم به النَّار من حطبٍ وغيره؛ تحلّقنا حول ضِرامٍ أشعلناه اِتّقاءً للبرد.