و لما التقينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
و لما التقينا .. وكان المساءكطفلين سرنا بدرب النقاء
بقلبين جئنا نداوي أساناو نسقي الجراح بكف الرجاء
أتيتَ ربيعاً نقياً جلياحملتَ الشجونَ.. فرشتَ الضياء
وكان الودادُ كعهدٍ جميلبحب سنمضي ويجلو الرياء
و يبقى الوداد دهورا عصوراشهيا نديا يهز السماء
:::::
أتذكر حين أتيت قفاريبأي اشتياقٍ.. سكبت الرواء ؟
نسينا الزمان و بتنا نغنيكأن القلوب عطاشى احتواء
فدار الحنين على مقلتينايداعب جدب الفصول الخواء
و صوت رخيم يداعبُ أذنيفأسقط عشقا لوجه السناء
أحبك يا من جعلت اللياليبقربك نوراً فرانَ الصفاء
قرأت حياتيَ في ناظريكَغدير الأماني بكفكَ جاء
تركتُ فؤادي بحبك يمضيو إن كانَ حظي قليل اللقاء
رضيت لأني عشقتك جداًعشقتكَ حتى رضيت الجفاء
و أدمنت طير اشتياقي..ووديإلى ناظريك... وحيثُ الشقاء
لأنكَ أنت حبيب فؤاديفدونك عمري..وجودي هباء
عن القصيدة
«و لما التقينا» من شعر صباح الحكيم، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.