سيد الأمنيات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يمينا..بعينيك يا سيدي
حياتي بقربهما تبتديو لي منهما..
شعَّ فجرُ الحياةكأنَّ بلونيهما مولدي
ألاقي..بقربهما راحتي
و يبرأ حزن الزمان الرديفما...
كان عمريَ قبلهماسوى الحزن يمضغ في كبدي
فعينك...يا سيد الأمنيات
إذا غامَ دربي بها أهتديفمنها...
يلوح بريق الصباحو ابصر من نورها رغدي
يمينا...بعينيك لي فيهما
مدارات انس و وردٍ نديوعيناك...
أبهى مرافئ عمرييروق بقربهما موعدي
تؤانس...وحشة ليل الطويل
فألقاك حلما سخي اليدو تأخذني...
من فضاء اغترابيأحسُ كأنّ الدنا بيدي
فعيناك...تمحو شجون الزمان
لحنو طباعك كم أفتديتسامر...
حزن المساء برفقفيبلج صبحٌ لنا سرمدي
يمينا...بعينيك لي فيهما
انبثاق الأماني و شمس غدي.
..
ففي البعد شوق و في القرب شوقففي الحالتين إليكَ أتوق
عن القصيدة
«سيد الأمنيات» من شعر صباح الحكيم، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.