دريرة تجلب الطربا
الشاعر: ابن الرومي · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة عامة
«دريرة تجلب الطربا» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دُريرةُ تَجْلُبُ الطَّربا — ونزهةُ تجلُبُ الكُرَبا
تُغنّي هذه فيظلـ — ـلُ عنك الحزنُ قد عَزَبَا
وتعوي هذه فتُطيـ — ـلُ منك الحزنَ والوَصبا
أقولُ لجامعٍ لهما — لقد أحضرتَنا عجبا
أتجمع بين مُختلِفَيْـ — ـنِ ذا صَعَداً وذا صَببَا
فقال ولم يزل لَحِناً — بحُجته وقد كذبا
دَعَوْنا هذه لنُقِلـ — ـلَ من تَمُّوزِنا اللهبا
فلما أسرفَتْ في البَرْ — د لم نأمن به العطبا
فجئنا بالتي هيَ ضِد — دُها لتُلينَ ما صَعُبا
وظنِّي أنه رجلٌ — يحاولُ عندها الرِّيَبا
ولو كان الفتى عفّاً — إذاً ما استعمل الكذبا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكربا: ربأ: رَبَأَ القومَ يَرْبَؤُهم رَبْأً، وربَأَ لَهُمُ: اطَّلَعَ لَهُمْ عَلَى شَرَفٍ. ورَبأتُهم وارْتَبأتُهم أَي رَقَبْتُهم، وَذَلِكَ إِذَا كُنْتَ لَهُمْ طَلِيعةً فَوْقَ شَرَفٍ. يُقَالُ رَبأَ لَنَا فُلَانٌ وارْتبأَ إِذَا اع …
- اللهبا: هبأ: الهَبْءُ: حَيٌّ.
- تموزنا: تَمُّوزٌ وَتَمُوزُ : سابعِ الأَشهر من السنة الشمسية ويُعرف أيضاَ بيوليو؛ يشتد الحر في تَمُّوزَ (معـ).
- دعونا: (دَعَوَ) الدَّالُ وَالْعَيْنُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ أَنْ تُمِيلَ الشَّيْءَ إِلَيْكَ بِصَوْتٍ وَكَلَامٍ يَكُونُ مِنْكَ. تَقُولُ: دَعَوْتُ أَدْعُو دُعَاءً. وَالدَّعْوَةُ إِلَى الطَّعَامِ بِالْفَتْ …