هَلْ عند غانٍ لِفؤادٍ صَدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَلْ عند غانٍ لِفؤادٍ صَدِمن نَهلةٍ في اليومِ أو في غَدِ
يَجزي بها الجازونَ عنِّي ولويمنعُ شربى لسقتني يدى
قاتلْ: ألا لا يشترى ذاكمُإلاّ بما شِئنا ولم يوجدِ
إلاّ بِبَدرَيْ ذَهَبٍ خالِصٍكلَّ صباحٍ آخرَ السند
منْ مالِ منْ يجني ويجنى لهُسبعونَ قنطاراً منَ المسجدِ
أو مائةٌ تُجعَلُ أولادُهالَغْواً وعُرضُ المائةِ الجلمَدُ
إذْ لمْ أجدْ حبلاً لهُ مرَّةٌ إذْ أنا بين الخلِّ والأوبدِ
حتَّى تُلُوفِيتُ بِلَكِّيَّةٍ معجمةِ الحاركِ والموقدِ
تعطيكَ مشياً حسناً مرَّةً حثَّكَ بالمرودِ والمحصدِ
في بَلدةٍ تَعزِفُ جَنَّاتُهاناوٍ كَرأسِ الفَدَّنِ المُؤْيَدِ
مُكْرَبَةٍ أَرْساغُها جَلْمَدِكأنما أوبُ يديها إلى
حَيزومِها فوقَ حَصى الفَدْفَدِنوحُ أبنهِ الجونِ على هالكٍ
تَندُبُهُ رافِعَةَ المِجْلَدِكلَّفتها تهجيرَ داويَّة
ٍ منْ بعدِ شأوىْ ليلها الأبعدِفي لاحبٍ تعزفُ جنَّانهُ
تكادُ إذ حُرِّكَ مِجدافُهالا يرفعُ السَّوطَ لها راكبٌ
إذا المَهارى خَوَّدَت في البَدِتَسْمَعُ تَعْزافاً لهُ رَنَّة
ٌ في باطِنِ الوادي وفي القَرْدَدِكأنَّها أسفعُ ذو جدَّة
ٍ يمسدهُ الوبلُ وليلٌ سدِملمَّمعُ الخدَّينِ قد أردفتْ
أكرعهُ بالزَّمعِ الأسودِكأنَّما ينظرُ في برقغ
من تحتِ رَوقٍ سَلِبِ المِذوَدِضمَّ صماخيهِ لنكرَّبة
ٍ من خَشيَةِ القانِصِ والموسَدِوانتصبَ القلبُ لتقسيمهِ
أمراً فَريقَينِ وَلم يَبلُدِيتبعهُ في إثرهِ واصلٌ
مثلُ رشاءِ الخلبِ الأجردِتَنحَسِرُ الغَمرَةُ عَنْه كما
في بلدةٍ تعزف جنَّانهافيها خَناطيلُ من الرُّوَّدِ
قاظَ إلى العليا إلى المنتهىمُستَعرِضَ المَغربِ لم يَعضُدِ
فذاكمُ شبهَّتهُ ناقتيمُرتَجِلاً فيها ولم أعتَدِ
بالمربأ المرهوبِ أعلامهُبالمُفرِعِ الكاثِبَةِ الأكبَدِ
لمَّا رأى فاليهِ ما عندهُأعجبَ ذا الرَّوحةِ والمغتدى
كالأجدلِ الطَّالب رهوَ القطامُستَنْشِطاً في العُنُقِ الأَصْيَدِ
يجمعُ في الوكرِ وزيماً كمايجمعُ ذو الوفضةِ في المزودِ
عن القصيدة
«هَلْ عند غانٍ لِفؤادٍ صَدِ» من شعر المثقب العبدي، من العصر الجاهلي، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكامل في اللغة والأدب»: طرائف من تشبيهات المحدثين، البيت ٥
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.