هل عند غان لفؤاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَل عِندَ غانٍ لِفُؤادٍ صَدِمِن نَهلَةٍ في اليَومِ أَو في غَدِ
يَجزي بِها الجازونَ عَنّي وَلَويُمنَعُ شُربي لَسَقَتني يَدي
قالَت أَلا لا يُشتَرى ذاكُمُإِلاّ بِما شِئنا وَلَم يوجَدِ
إِلّا بِبَدرَي ذَهَبٍ خالِصٍكُلُّ صَباحٍ آخِرَ المُسنَدِ
مِن مالِ مَن يَجبي وَيُجبى لَهُسَبعونَ قِنطاراً مِنَ العَسجَدِ
أَو مِائَةٌ تُجعَلُ أَولادُهالَغواً وَعُرضُ المائةِ الجَلمَدِ
إِذ لَم أَجِد حَبلاً لَهُ مِرَّةٌإذ أَنا بَينَ الخَلِّ وَالأَوبَدِ
حَتّى تُلوفِيتُ بِلَكِّيَّةٍمُعجَمَةِ الحارِكِ وَالموقِدِ
تُعطيكَ مَشياً حَسَناً مَرَّةًحَثَّكَ بِالمِروَدِ وَالمُحصَدِ
يُنبي تَجاليدي وَأَقتادَهاناوٍ كَرَأسِ الفَدَّنِ المُؤَيَّدِ
عَرقاءَ وَجناءَ جُمالِيَّةٍمُكرَبَةٍ أَرساغُها جَلمَدِ
تَنمي بِنَهّاضٍ إِلى حارِكٍتَمَّ كَرُكنِ الحَجَرِ الأَصلَدِ
كَأَنَّما أَوبُ يَدَيها إِلىحَيزومِها فَوقَ حَصى الفَدفَدِ
نَوحُ اِبنَةِ الجَونِ عَلى هالِكٍتَندُبُهُ رافِعَةَ المِجلَدِ
كَلَّفتُها تَهجيرَ داوِيَّةٍمِن بَعدِ شَأوَي لَيلِها الأَبعَدِ
في لاحِبٍ تَعزِفُ جِنّانُهُمُنفَهِقِ القَفرَةِ كَالبُرجُدِ
تَكادُ إِذ حُرِّكَ مِجدافُهاتَنسَلُّ مِن مَثناتِها وَاليَدِ
لا يَرفَعُ السَوطَ لَها راكِبٌإِذا المَهارى خَوَّدَت في البَدِ
تَسمَعُ تَعزافاً لَهُ رَنَّةٌفي باطِنِ الوادي وَفي القَردَدِ
كَأَنَّها أَسفَعُ ذو جُدَّةٍيَمسُدُهُ الوَبلُ وَلَيلٌ سَدِ
مُلَمَّعُ الخَدَّينِ قَد أُردِفَتأَكرُعُهُ بِالزَّمَعِ الأَسَودِ
كَأَنَّما يَنظُرُ في بُرقُعٍمِن تَحتِ رَوقٍ سَلِبِ المِذوَدِ
يُصيخُ لِلنَّبأَةِ أَسماعَهُإِصاخَةَ النّاشِدِ لِلمُنشِدِ
ضَمَّ صِماخَيهِ لِنُكرِيَّةٍمِن خَشيَةِ القانِصِ وَالمُؤسَدِ
وَاِنتَصَبَ القَلبُ لِتَقسيمِهِأَمراً فَريقَينِ وَلَم يَبلُدِ
يَتبَعُهُ في إِثرِهِ واصِلٌمِثلُ رِشاءِ الخُلُبِ الأَجرَدِ
تَنحَسِرُ الغَمرَةُ عَنهُ كَمايَنحَسِرُ النَجمُ عَنِ الفَرقَدِ
في بَلدةٍ تَعزِفُ جِنّانُهافيها خَناطيلُ مِن الرُوَّدِ
قاظَ إِلى العَليا إِلى المُنتهىمُستَعرِضَ المَغرِبِ لَم يَعضُدِ
فَذاكُمُ شَبَّهتُهُ ناقَتيمُرتَجِلاً فيها وَلَم أَعتَدِ
بِالمِربَإِ المَرهوبِ أَعلامُهُبِالمُفرِعِ الكاثِبَةِ الأَكبَدِ
لَمّا رَأى فاليهِ ما عِندَهُأَعجَبَ ذا الرَوحَةِ وَالمُغتَدي
كَالأَجدَلِ الطّالِبِ رَهوَ القَطامُستَنشِطاً في العُنُقِ الأَصيَدِ
يَجمَعُ في الوَكرِ وَزيماً كَمايَجمَعُ ذو الوَفضَةِ في المِزوَدِ
هَل لِهَذا القَلبِ سَمعٌ أَو بَصَرأَو تَناهٍ عَن حَبيبٍ يُدَّكَر
أَو لِدَمعٍ عَن سَفاهٍ نِهيَةٌتَمتَري مِنهُ أَسابِيَّ الدِرَر
مُرمَعِلّاتٌ كَسِمطَيِّ لُؤلُؤٍخُذِلَت أَخراتُهُ فيهِ مَغَر
إِن رَأى ظُعناً لِلَيلى غُدوَةًقَد عَلا الحَزماءَ مِنهُنَّ أُسَر
قَد عَلَت مِن فَوقِها أَنماطُهاوَعَلى الأَحداجِ رَقمٌ كَالشَقِر
وَإِلى عَمرٍو وَإِن لَم آتِهِتُجلَبُ المِدحَةُ أَو يَمضي السَفَر
وَاضِحُ الوَجهِ كَريمٌ نَجرُهُمَلَكَ السَيفَ إِلى بَطنِ العُشَر
حَجَرِيٌّ عائِدِيٌّ نَسَباًثُمَّ لِلمُنذِرِ إِذ جَلّى الخَمَر
باحِرِيُّ الدَمِ مُرٌّ طَعمُهُيُبرِئُ الكَلبَ إِذا عَضَّ وَهَر
كُلُّ يَومٍ كان عَنّا جَلَلاًغَيرَ يَومِ الحِنوِ في جَنَبي قَطَر
ضَرَبَت دَوسَرُ فينا ضَربَةًأَثبَتَت أَوتادَ مُلكٍ مُستَقِر
صَبَّحَتنا فَيلَقٌ مَلمومَةٌتَمنَعُ الأَعقابَ مِنهُنَّ الأُخَر
فَجَزاهُ اللَهُ مِن ذي نِعمَةٍوَجَزاهُ اللَهُ إِن عَبدٌ كَفَر
وَأَقامَ الرَأسَ وَقعٌ صادِقٌبعدَ ما صافَ وَفي الخَدِّ صَعَر
وَلَقَد راموا بِسَعيٍ ناقِصٍكَي يُزيلوهُ فَأَعيا وَأَبَر
وَلَقَد أَودى بِمَن أَودى بِهِعَيشُ دَهرٍ كان حُلواً فَأَمَر
عن القصيدة
«هل عند غان لفؤاد» من شعر المثقب العبدي، من العصر الجاهلي، وتقع في ٥٠ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيان والتبيين»: باب من الكلام المحذوف ثم نرجع بعد ذلك إلى الكلام الأول، البيت ٢٣
- «الكامل في اللغة والأدب»: لأحد الأعراب، البيت ٢٣
- «الكامل في اللغة والأدب»: طرائف من تشبيهات المحدثين، البيت ٤
- «الأمالي»: مطلب أسماء الشخص، البيت ١٠
- «الأمالي»: مطلب تفسير ما جاء من الغريب في وصف الغلام للعنز التي كان ينشدها، البيت ٢٣
- «الفصول والغايات»: فصل غاياته خاء، البيتين ١٣ و١٤
- «قواعد الشعر»: الإفراط في الإغراق، البيت ٢
- «أدب الخواص»: فصل في اشتقاق اللغة، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.