صباحُكَ لا يشي بالمنجياتِ

الشاعر: صالح سويدان · البحر: الوافر

«صباحُكَ لا يشي بالمنجياتِ» من شعر صالح سويدان، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صَباحُكَ لا يَشي بالمُنْجياتِ — وَلَيلُكَ مَجْمَعٌ للمُهْلكاتِ

وَسَعيُكَ فيهما وَجَعٌ وَحُزنٌ — فَدَربُكَ عامِرٌ بالمُعْضِلاتِ

كَأَنَّكَ ما عَرَفتَ الخَيرَ يَوماً — ولا عِشتَ الخَلاصَ مِنَ الشَتاتِ

أيا حَظ الحَصيفِ بِما وَعاهُ — نَبيٌ لا يَمَلُ مِنَ العِظاتِ

يُطمئِنُ أَهلَهُ في كُلِ تِيهٍ — وَيُرْشِدُهم إلى دَرْبِ النَجاةِ

فأنتَ كَرامَةٌ تَحيا بِفَخرٍ — لأَنَّكَ لا تَذِلُ إلى الطُغاةِ

هي الدُنيا وَقَدْ ضَجَّتْ بِزَيفٍ — وَيَحْكُمُ طُهْرَها بَعْضُ الزُناةِ

لُصوصٌ واللصوصُ بِهم قَليلٌ — وَأَكرَمُ جُودِهم مَنْحُ الفُتاتِ

وإن عاتبتَهُم فيما استَباحوا — حُقوقَ الناسِ في هَذي الحَياةِ

يُجيبوا من يُعاتِبُ في خُشوعٍ — لأَنَّ اللهَ أَوصى بالزَكاةِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحصيف: الحَصِيفُ : المحكم العقل والجيّد الرأي عرف عنه أنه كان حصيفا يستشيره الناس في المعضلات.-: كلّ ما أُحكِم أَسره وخلا من الخلل؛ هذا رأي حصيف.
  • الخلاص: الخَلاَصُ : مصـ. -: ما انتفى عنه الغِشُّ من الذهب والفضّة وغير ذلك وهو الصافي؛ أخذ القطعة من الذهب الخلاص. -: النجاةُ والإنقاذ؛ خلاصه في استقامته / الخلاص من الأخطار / يوم الخلاص. -: الفَوْز بآخرة صالحة؛ الخلاص الأبدي. - …
  • الشتات: الشَّتَاتُ : مصـ. ـ: التَّفرُّقُ؛ يخافُ المصلحُ على أُمّتِهِ الشَّتاتَ. ـ من الأمور: المتفرِّق؛ يحاولُ الطّالبُ جَمْعَ شَتاتِ أَفكاره/ جاء القومُ شَتاتَ شَتاتَ، أي مُتفرّقين.
  • الفتات: الفُتَاتُ : ما تفتَّتَ من الشيْءِ وتساقط؛ فُتَاتُ الخبز/ فُتَاتُ العِهْن/ فُتاتُ المِسك.-: في علم الأحياء، هو ما يتبقى من الكائنات التي تموت وتسقط في قاع النهر أو البحر وتختلط بالرمل أو الطين.
  • بزيف: زيف: الزَّيفُ: مِنْ وصْفِ الدَّراهم، يُقَالُ: زَافَتْ عَلَيْهِ دَراهِمُه أَي صَارَتْ مَرْدُودةً لغِشٍّ فِيهَا، وَقَدْ زُيِّفَتْ إِذَا رُدَّتْ. ابْنُ سِيدَهْ: زَافَ الدِّرهمُ يَزِيفُ زُيُوفاً وزُيُوفةً: رَدُؤَ، فَهُوَ زَا …

قصائد ذات صلة

  • فقدُ الهُيامِ مذلةٌ وعقابُ
  • ما وشوشت به الروح
  • كثيرٌ عليكْ
  • حَديثُ الخيامْ
  • إمضاءٌ على الإمضاءْ
  • الساعةُ الواحدة بعد منتصف العشق
  • مُنذُ التقينا عند ذاك المنزلِ
  • لا تفتحي الباب الذي أوصدته