وعصرت َفي شفتيَّّ جِلدك َ كلَّهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أطعمتَ مانجو العمرِ بُعدَكْوذبحتَ في عيني َّصدَّكْ
فالكونُ مثل َالقبرِ فيعيني َّيا مولايَ بَعدكْ
فَلَئِن ْيكن موتي المؤكَّــدُ فليكن مولاي َعِندَكْ
فارجعْ إليَّ مُعذ ِّبيواخلعْ علي عينيَّ وَردَكْ
أأبيت ُوحدي والظلامُيلُفُّني ..وتبيتَ وحدَكْ؟
قُلْ لي لماذا قد خلعــت َعليَّ يا مولاي َحقدَكْ!
وبِكَ الخشونة ُلا تليق ُ..أما أعرتَ يديك َخدَّكْ؟!
لو كنت َتدري ما الغرامُلكانَ أولي أن يصُدَّكْ
لكأن َّجِلدي َلم يَكُنْ..وَلَكَم ْلبستَ صباهُ..بُردَكْ
وعصرتَ في شفتيَّ جِلْــدَك َكُلَّهُ.. فَشَرِبت ُجلدَكْ
ورشفتَ شهديَ والدوارُيلُفُّنا.. ورشفتُ شهدَكْ
وأعرت َقمحَ أناملي..والخدرُ في عينيكَ ..نهدَكْ
فجنيتُ منكَ الخوخَ والــتفاح َواسْتخلَصتُ زُبدَكْ
ورفعتُ سيفيَ فاستدرْتلكي تعيرَ السيف َغِمدَكْ
فأضاعَكَ الشَبَق ُالرهيبُعلي فراشِك َواسْتردَّكْ
وأنا إخالُكَ لا ضطرابِكَفي الفراشِ فقدت َرُشدَكْ
أملامة ٌيا عطرُ إِنْجئت ُالحياة َلكي أودَّكْ؟
عن ْمن ْأخذت َالحُسنَ قُلْهل يوسفٌ قد كانَ جدَّكْ؟
يا من ْأذاب َبيَ العذابَذَبحْتَني.. وذبحتَ عهدَكْ
ونسجتَ بي شرَّ الظنونوفوقَها علَّقتَ بُعدَكْ
فظلمتَني.. يا ليتَ أنَّــك َفيَّ قد حاكيتَ قَدَّكْ
وإذا ابتعدتَ.. فما ابتعدتَ..فإنَّ في جنبيَّ مهدَكْ
عن القصيدة
«وعصرت َفي شفتيَّّ جِلدك َ كلَّهُ» من شعر د/محمد رفعت الدومي، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.