ثَوْرَةُ حَرْف
الشاعر: شيخ بن علي الصنعاني · البحر: الكامل
«ثَوْرَةُ حَرْف» من شعر شيخ بن علي الصنعاني، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَقَدْ اكْتَفَيتُ بِمَنْ مَعِي — بِحَبِيبَتِي
وَبِصُحْبَتي — والأَدْمُعِ
لقد اكتفيتُ — وَصَارَ جَرْحِي
عادةً — وَتَوَجُّعِي
بل صار مَقْتَلُنَا — على الطُّرُقَاتِ
يُشْبِهُ — مَضْجَعِي .
لقد اكتفيتُ بِمَنْ معي — يا قِبْلَتِي الأُولَى
سأَبْقَى دائِمًا — في حُضْنِ أرضكِ
هائمًا — فَلْتَسْمَعِي
وَسَأَزْرَعُ الوَرْدَ الطَّرُوبَ — وَأَحْتَفِي
بِحَصَادِ زَيتُونِي — وَأَفْتَحُ أَذْرُعِي
وَأُناشِدُ الطَّيرَ الرَّقِيقَ — بِعُشِّهِ
فَلَعَلَّهُ — يُهْدِي لِقَلْبِيَ
نَفْحَةً — أَسْمُو بِهَا
تُرْثِي شَهِيدِيَ — وَالدِّيَارَ
وَمَصْرَعِي — وَسَيُرْفَعُ الصَّوْت الرَّقِيق مُؤَذِّنًا
فِي القُدْسِ — فِي الشَّامِ الجَرِيحِ
وَفِي بُيُوتِ — الْعَاجِزَاتِ
الْرُّكَّعِ — وَسَأَلْتَقِي حَتْمًا
بِفَجْرِ حَبِيبَتِي — وَأُقَبِّلُ الأَرْضَ الْرَّؤومَ
بِقُبْلَةٍ — تُهْدِي الضِّيَاءَ
لِكُلِّ قُطْرِ — مُظْلِمٍ
مُتَوَجَّعِ — لَقَدْ اكْتَفَيتُ
بِمَنْ — مَعِي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- مضجعي: المَضْجَعُ : موضع وضْع الجنب على الأرض أو نحوها تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ/ مَضْجع الغيثِ هو مسقطه ج مضاجِعُ.
- مقتلنا: المُقَتَّلُ : مفعـ.-: المَكْدُودُ بالعملِ المُذَلَّلُ؛ كَأَنَّ جَمَلَكَ مُقَتَّلٌ.-: مَنْ جَرَّبَ الأمورَ وعَرَفَها؛ أحبُّ الأخذَ برأي الرجل المُقَتَّلِ.
- وتوجعي: تَوَجَّعَ يَتَوَجَّعُ تَوَجُّعًا : اشتكى من الألم؛ توجّع من آلامٍ في مفاصله. - له منه: رثى له؛ توجّع لصديقه من إفلاسه وحاجته للمال.