لماذا ... ؟!

الشاعر: شيخ بن علي الصنعاني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«لماذا ... ؟!» من شعر شيخ بن علي الصنعاني، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لماذا لا أكون لها .. ... وقلبي تحت إمرتها  ؟!

لماذا .. ... وهي سيدة ..

تناجي الفجر من ثغر ... جميل في تبسمه

فيهرع هائما فَرِحًا ... ليلقى ذلك الثغرا ..!

لماذا لا اكون لها ..؟! ... وقد مدت اليَّ يدًا ..

لتلمسني ... ... ورعشتها ..

تسابقها .. ... لتحضنني ..

وذاك الشهد فوق شفاهها ... أضحى يُهددني

ويسحب خافقي شوقا .. ... .. ويأسرني

يشتت كل أحزاني .. ... يعانقني ..

يسافر بي إلى الأعمق ... ... وينثر وُدَهُ وردًا ..

يمازجني ... ... لماذا لا اكون لها   ..؟!

وفي العينين ... لي مرفئ ...

يناديني .. ... بألحان ..

تناجي النجم والشُّهُبا ... ! ... وتُبحر في مجراتي

تَضمُّ بأعيني السُّحُبا ... وتعصر من رحيق الوجد

خمرا  راقيا  سُكِبا ... وتملئ كأس ذائقتي

من الشفتين ... سحر صبا ...

لماذا لا أكون لها ..؟! ... وأدمعها تخالط سفح  أنَّاتي

وتهطل في محطاتي ... وتُطفئُ ذلك اللهبا

لماذا لا اكون لها ..؟! ... وقلبي ...

كان صحراء .. ... بلا ماء ..

بلا شجر .. ... بلا طير يغرد في

زواياه .. ... وجاءت

مثل هتان ... على قلبي ..

فأحياه  .. ... لماذا لا أكون لها ؟!!!!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف التاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • تبسمه: بسم: بَسَمَ يَبْسِم بَسْماً وابْتَسَمَ وتَبَسَّم: وَهُوَ أَقلُّ الضَّحِك وأَحَسنُه. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: التَّبَسُّم أكثرُ ضَحِك الأَنبياء، عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالس … (لسان العرب)
  • تسابقها: سبق: السَّبْق: القُدْمةُ فِي الجَرْي وَفِي كُلِّ شَيْءٍ؛ تَقُولُ: لَهُ فِي كُلِّ أَمْرٍ سُبْقةٌ وسابِقةٌ وسَبْقٌ، وَالْجَمْعُ الأَسْباق والسَّوابِقُ. والسَّبْقُ: مَصْدَرُ سَبَقَ. وَقَدْ سَبَقَه يَسْبُقُه ويَسْبِقُه سَبْق … (لسان العرب)
  • تناجي: نأج: نائِجاتُ الهامِ: صوائحُها. والنَّئِيج: الصَّوت. ونأَجَ البُومُ يَنْأَجُ نأْجاً: صَاحَ، وَكَذَلِكَ الإِنسان؛ وَهُوَ أَحْزَنُ مَا يَكُونُ مِنَ الدُّعاء وأَضْرَعُه وأَخْشَعُه. ورجلٌ نَأْآجٌ: رَفِيعُ الصَّوْتِ. ونَأَجَ … (لسان العرب)
  • شفاهها: شفه: الشَّفَتانِ مِنَ الإِنسان: طَبَقا الفمِ، الواحدةُ شَفةٌ، منقوصةُ لامِ الفعلِ ولامُها هاءٌ، والشَّفةُ أَصلها شَفَهةٌ لأَن تَصْغِيرَهَا شُفَيْهة، وَالْجَمْعُ شِفاه، بِالْهَاءِ، وَإِذَا نسَبْتَ إِلَيْهَا فأَنْت بِالْخِ … (لسان العرب)
  • فيهرع: هرع: الهَرَعُ والهُراعُ والإِهْراعُ: شدَّة السَّوْقِ وسُرْعةُ العَدْو؛ قَالَ الْشَّاعِرُ أَورده ابْنُ بَرِّيٍّ: كأَنَّ حُمُولَهم، مُتتابِعاتٍ، ... رَعِيلٌ يُهْرَعُونَ إِلى رَعيلِ وَقَدْ هُرِعُوا وأُهْرِعُوا. واسْتُهْرِعَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • السعودية العظمى
  • ثَوْرَةُ حَرْف
  • و أتى الهوى
  • كوني أريجا
  • تراتيل ناي
  • شتات
  • ألم
  • آية العشق