لماذا ... ؟!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لماذا لا أكون لها ..وقلبي تحت إمرتها ؟!
لماذا ..وهي سيدة ..
تناجي الفجر من ثغرجميل في تبسمه
فيهرع هائما فَرِحًاليلقى ذلك الثغرا ..!
لماذا لا اكون لها ..؟!وقد مدت اليَّ يدًا ..
لتلمسني ...ورعشتها ..
تسابقها ..لتحضنني ..
وذاك الشهد فوق شفاههاأضحى يُهددني
ويسحب خافقي شوقا .... ويأسرني
يشتت كل أحزاني ..يعانقني ..
يسافر بي إلى الأعمق ...وينثر وُدَهُ وردًا ..
يمازجني ...لماذا لا اكون لها ..؟!
وفي العينينلي مرفئ ...
يناديني ..بألحان ..
تناجي النجم والشُّهُبا ... !وتُبحر في مجراتي
تَضمُّ بأعيني السُّحُباوتعصر من رحيق الوجد
خمرا راقيا سُكِباوتملئ كأس ذائقتي
من الشفتينسحر صبا ...
لماذا لا أكون لها ..؟!وأدمعها تخالط سفح أنَّاتي
وتهطل في محطاتيوتُطفئُ ذلك اللهبا
لماذا لا اكون لها ..؟!وقلبي ...
كان صحراء ..بلا ماء ..
بلا شجر ..بلا طير يغرد في
زواياه ..وجاءت
مثل هتانعلى قلبي ..
فأحياه ..لماذا لا أكون لها ؟!!!!
عن القصيدة
«لماذا ... ؟!» من شعر شيخ بن علي الصنعاني، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.