هَنْدَسَةُ الحياة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هندِسْ حياتك بالتَّبَسُمِ إنَّماتَرْقى الحياة ببسمة نحو السما
إنْ جِئتَ مرتجيًا عيون محبةفارْفُقْ بخَلْقِ الله ، أرْسِلْ بلسما
لا تَبْخَلَنَّ على البريَّة بالذييُضْفِي عليك وسامةً وتَعَنُّما
كم من فتىً أعطى الوجود محبةًفَرَوَى قلوبًا كادَ يَقْتُلُها الظَّما
واسْتَشْرَفَ الفُلَّ الندِيَّ فشدَّهُذاك الأريجُ على المدى فَتَحَلَّمَا
ياصاح إنَّ الحبَّ في الكون الذييحوي كيانك .. كالغمام إذا همى
تهتز منه الأرض تحتضن الربىوتُسَطِّرُ الأنغامُ لحنا قيِّما
تُهْدِي الجمال لذي نهىً كي يلتقينبض النقاء مع الحنان .. ورُبَّما
عَقَدَا مواثيق المودة في الدجىكي تمنح الأرواح عِشْقًا مُلْهما
يمضي حثيثًا بالمودة كُلَّمالاحَتْ لعينيه الزهور .. تَبَسَّما
وإذا رأى في الروض ظبيته التيتمشي الهُوَيْنَا تستحث الأنجُما
غنى لها لحن الوفاء وصار كَالْ..عود الأصيل بطيبه إن أُضْرِمَا
واستزرع الإحسان في القلب الذييهوى الجميع مسالما مترنما
ليرى السعادة بين أحداق المنىمن عمق أفئدة لها الفُلُّ انتمى
والورد ..طَوَّقَهُ بعطر وفائهوالحسن .. عانَقَهُ ورقَّ وسلَّما
عن القصيدة
«هَنْدَسَةُ الحياة» من شعر شيخ بن علي الصنعاني، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.