ابتسامة الفجر

الشاعر: شيخ بن علي الصنعاني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«ابتسامة الفجر» من شعر شيخ بن علي الصنعاني، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رأيتُ الفجرَ مبتسماً أفاقا ... ونبع الحُبِّ قد فاض اشتياقا

ونفح الفل في أرجاء شعري ... يساجل جِنَّ عبقرَ إنْ تلاقا

عشقتُ الشعر حتى قيل إني ... عَقَدْتُ مع العفاريت اتفاقا

وجُبْتُ بأحرفي أمواجَ  أنثى ... لأملأ كأس ذائقتي وفاقا

أُدغدغُ حسنها برقيق همس ... وأُحكِمُ فوق رعشتها الوثاقا

أُدلِّلُها فتومِئُ في سكون ... ألا هَبْني من العسل المذاقا

فروحي فيك يا نبض القوافي ... كوهج زادهُ الحرف انبثاقا

فإن رُمتَ ارتشاف الشهد مني ... فخذ ما شئت و املأْني عناقا

فإني قد عشقتُك عطرَ حرف ... يمازجُ خافقاً .. زِدْهُ احتراقا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف القاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • العسل: عسل: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَأَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى؛ العَسَلُ فِي الدُّنْيَا هُوَ لُعاب النَّحْل وَقَدْ جَعَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِلُطْفِهِ شِفاءً لِلنَّاسِ، وَالْعَرَبُ تُذَكِّر العَسَل وتُؤنِّثه، وَتَذْك … (لسان العرب)
  • الفل: (فَلَّ) الْفَاءُ وَاللَّامُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى انْكِسَارٍ وَانْثِلَامٍ. أَوْ مَا يُقَارِبُ ذَلِكَ. مِنْ ذَلِكَ الْفَلُّ: الْقَوْمُ الْمُنْهَزِمُونَ. وَالْفُلُولُ: الْكُسُورُ فِي حَدِّ السَّيْفِ، الْوَاحِدُ فَلّ … (مقاييس اللغة)
  • المذاقا: ذقا: رجلٌ أَذْقى: رخْوُ الأَنْفِ، والأُنْثى ذَقْوَاءُ. وَفَرَسٌ أَذْقى، والأُنْثى ذَقْوَاءُ، وَالْجَمْعُ الذُّقْوُ: وهو الرّخْوُ أَنْفِ الأُذُنِ[[. قوله [الرخو أنف الأَذن] هي عبارة التهذيب]]، وَكَذَلِكَ الحِمارُ؛ قَالَ ا … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • السعودية العظمى
  • ثَوْرَةُ حَرْف
  • و أتى الهوى
  • كوني أريجا
  • تراتيل ناي
  • شتات
  • ألم
  • لماذا ... ؟!