كوني أريجا
الشاعر: شيخ بن علي الصنعاني · البحر: الهزج
«كوني أريجا» من شعر شيخ بن علي الصنعاني، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كوني أريجا — على أبواب أشعاري
وعانقي مهجتي الحرَّى — وأوتاري
وصوري النجم أشواقا — معذبة
تمازج الآه — في أنغام قيثاري
كوني أريجا — إذا هب النسيم على
أعتاب ذائقة — تهديك أزهاري
وشتتي الهم والأحزان — في نظري
ومرري الكأس — مخمورا لأفكاري
يا من جمعتِ على الوجنات — ملحمة
من الجمال — فتاهت فيك أخباري
كأنني زفرة — قد ذاب صاحبها
وخافق الوجد — يتلو نبض أسراري
يا فتنة الكون — هل لي بالحياة على
مفاتن الحسن — في خديك والنار
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تمازج: تَمَازَجَ يَتَمَازَجُ تَمَازُجاً :- الشيئان اختلطا؛ لا يتمازج الزيتُ والماء.
- قيثاري: القِيثَارُ والقِيثَارَةُ : آلة طرب ذات ستة أوتار.
- نظري: النَّظَريُّ : المنسوب إلى النَّظَر. - من الأمور: ما كانت وسائلُ بحثِه الفكر والتَّخيُّل؛ إننا نعالج موضوعًا نظريًا غير مشخَّص/ العُلوم النَّظريَّة هي العلوم التي لا تعتمد إلا قليلاً على التجارب العملية ووسائلها.
- وشتتي: شتت: الشَّتُّ: الِافْتِرَاقُ والتَّفْريقُ. شَتَّ شَعْبُهم يَشِتُّ شَتّاً وشَتاتاً، وانْشَتَّ، وتَشَتَّتَ أَي تَفَرَّقَ جمعُهم؛ قَالَ الطِّرِمَّاحُ: شَتَّ شَعْبُ الحَيِّ بَعْدَ التِئامِ، ... وشَجاكَ الرَّبْعُ، رَبْعُ المُ …
- وصوري: الصُّورِيُّ ، غير الواقعيّ؛ العقد الصوريّ، هو الذي ليس له وجودٌ قانونيُّ على الرغم من مظاهره وشكله/ بَيْعٌ صُوريُّ/ المنطق الصوريُّ ينصبُّ على قوانين الفكر وشرائط الاستدلال من غير استفتاء التجربة.
- وعانقي: عَانَقَ يُعَانِقُ مُعَانَقَةً وعِنَاقاً :- ـه: جعل يديه على عنقه وضمّه إلى صدره، وهو خاصٌ بالمحبّة؛ لقيه بعد غياب طويل فعانقه بشوق لا يوصَف/ عانَقَ أَفكارَ المؤلف أي أخذ بها.