ألم تر أنني قبل الأهاجي
الشاعر: ابن الرومي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة
«ألم تر أنني قبل الأهاجي» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألم ترَ أنني قبل الأَهاجي — أُقدِّمُ في أوائلها النسيبا
لتخرق في المسامع ثمّ يتلو — هجائي مُحْرِقاً يكوي القلوبا
كصاعقةٍ أتتْ في إثر غيثٍ — وضِحْكِ البيضِ تُتْبِعُهُ نحيبا
عجبت لمن تَمَرَّسَ بي اغتراراً — أتاح لنفسهِ سهماً مصيبا
سَأرْهِقُ من تَعَرَّضَ لي صعُوداً — وأكوي مِنْ مياسميَ الجنوبا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تتبعه: تَتَبَّعَ يَتَتَبَّعُ تَتَبُّعاً :- الأمرَ: طلبه ولاحقه؛ إنه يتتبع نتائج تجاربه العلمية على الفئران.
- تمرس: تَمَرَّسَ يَتَمَرَّسُ تَمَرُّساً :- بالشيءِ: احْتَكَّ به وتدرَّب عليه؛ تَمَرَّسَ بحمل الأثقال/ تَمَرَّسَ بالمصاعب والشدائد.- بالطِّيب: ادّهن به.- بدِينه: تعبَّث به.