يا شبابي وأين مني شبابي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا شبابي وأين مني شبابيآذنتني حِبالُهُ بانقضابِ
دولةٌ يغمِرُ الزمانُ فتاهاسَوَّمَتْ بالسواد سيما الشبابِ
لهف نفسي على نعيمي ولهويتحت أفنانِهِ اللِّدانِ الرِّطابِ
ومُعَزٍّ عن الشباب مُؤسٍّبمشيبِ اللِّدات والأترابِ
قلتُ لما انتحى يَعُدُّ أساهُمن مصابٍ شبابُهُ فمُصابِ
ليس تأسو كلومُ غيري كُلوميما بهِ ما بهِ وما بيَ ما بي
عن القصيدة
«يا شبابي وأين مني شبابي» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أمالي المرتضى»: طائفة من أشعار البحترى فى ذم الشيب والتألم من فقد الشباب، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٦
- «الأفضليات»: رسالة سماها التدلي على التسلي، البيتين ٤ و٦
- «تحرير التحبير»: باب التغاير، البيتين ٤ و٦
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الانسجام (٤)، البيتين ٣ و٦
- «الذخائر والعبقريات»: التأسي بمن مصابه كمصاب المصاب أو يربي عليه وقولهم في عكس ذلك، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «الكشكول»: وجوه في إياك نعبد (٤)، البيت ٣
- «محاضرات الأدباء»: الحث على التسلي بمن أصابه كمصيبته والتمدح بذلك، البيت ٦
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عزيز جارية الحكم بن هشام، البيتين ٥ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.