مادبة الموت
الشاعر: احمد صالح طه · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة حزينة
«مادبة الموت» من شعر احمد صالح طه، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مأدبة الموت — ***************
وما العمر إلا أياما ً, — نُقدّمهاٌ,
على شرف الموت, — مأدبة الحياة.
ألموت ضيف ٌ مُزمن ٌٌ, — إن شئت ذلك أم أبيت,
فانه ظلٌ يًُرافقك, — على درب الممات .
يجري وراءك — مثل كلبٍِ مُخلص ٍ,
تُطعمه الأيام ,يزداد — انجذابا,ً
حتى يصير لك لصيقا ً, — دون أن تنساه.
الموت يسمن. — من قضم عمرك,
وأنت تنحف ليزدريك, — حين لا تقوى,
على شيء سواهُ. — هل تدري انك ؟
دون أن تدري, — تحفر القبر الذي,
سوف يؤويك, — متى شاء الإله.
كل يوم تحفر عمق يوم, — لا تكلّ ولا تملّ,
حتى وان طالت, — بك السنون ,
فالرب يعرف مبتغاة. — ما عليك!!!
صوّب عليه خناجر الأمل, — الذي يوما حفرت,
على جبهة — الآتي من الأيام,
كأنك من عاداه. — وامشي على درب السعادة
شامخاً, — واسكب بنيران الكراهية
على عينيه. — سبحان من سوّاك
إنسانا ًطموحا ً — لا تُجاري الموت
إنما تنساه. — ********************************
بقلم : احمد صالح طه
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تطعمه: تَطَعَّمَ يَتَطَعَّمُ تَطَعُّماً :- ت الشجرةُ: أُلصِقَ بها جزءٌ من ساق نبات آخر لتحسينها أو اشتقاق نوع آخرَ منها. - الشيءَ: ذاقه ليعرفَ طعمه؛ً لا يُقبِل على الأكل قبل أن يتطعَّمَه.
- مزمن: المُزمِنُ : فا.-: الذى طال عليه الزَّمن؛ مَرضٌ مُزْمِنٌ وعِلَّة مُزمِنَةٌ.
- وراءك: الوِرَاك : الموضعُ من الرَّحْل يجعل عليه الراكبُ رِجْلَهُ. -: قادمةُ الرَّحْل. - النُّمرُقَةُ التي نُلْبسُ مُقدِّمَ الرَّحْل ثم تُثنَى تحتهُ ج وُرُكٌ وورْكٌ.