يا شامة

الشاعر: احمد صالح طه · البحر: المديد

«يا شامة» من شعر احمد صالح طه، وتقع في 34 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا شامه — **********

يا شامة ً!! — حطّت على خد السماء.

توشحت بالنور, — في ليل الضباب.

يسهر الليل على ضوء ٍ, — يُسامر وجهه,

وتردّ بالسر الحجاب. — تفرد النور,

على ليل ٍ توارى خلفه, — لصٌ ذكيٌ,

لا يُعيبه أن يعاوده الحساب. — والمحتفون حولها,

يرقصون بخفة ٍ, — في ساحة القصر المشعِّ,

كأميرة ٍجلست , — على عرش الفضاء.

والأرض قدّست الرسالة, — واصطفت,

ظُلمة الليل وشاحا ً, — لأميرة ٍزادها النور نقاء.

وعلى وجه السماء نمش ٌ — قد تبعثر,

في تلا فيف الظلام, — يستمد النور من شمس ٍ,

تلاحقها صباحا ومساء. — .ودُوِّنت,

في دين موسى والمسيح, — والنبي محمد,

عليه من الله الصلاة . — لا, لن تكون

كثرة النمش على الوجه — كما شامة ,

ذات مُحيى واسع ٍ — حينما داسوا عليها,

باغتت العلماء. — ذهبية الشعر الطويلٌ,

مُحاطة , — بهالة وهاجة,

تفتن العين وتدعو, — الحالمين ليشردوا,

في ظلها دون بغاء. — يا شامة !!!

حطت على وجه السماء. — لا يليق عليها إلا

عباءة قاتمة, — تتجلي كعروس ٍ.

على مسرح أحلام الخليقة, — في سكون يوقظ الشعراء,

وكل عرسٍ, — يطول مع مزماره,

تلوح الشال المذهب, — حتى تنبهر العيون.

رغم أنها لا تناجي المبدعين, — إلا في صخب السكون.

وتهمس بخفة ٍ — تحت غطاء الليل,

للشعر بان يدعو إلى ديوانه, — وفود الشعراء,

كي يتغنوا بالسماء, — والليل يفرد نفسه

للنائمين غطاء — والسكون ٍ,

يوقظ الروح لتخشع, — من رؤاها,

ذلك الإبداع في الكون, — للخالق الوهاب.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تفرد: تَفرَّدَ يَتَفَرَّدُ تَفَرُّداً :ـ بالأمرِ: لم يشرك معه أحداً؛ يتفرد عن زملائه الطلاب بذاكرته الرياضية/ تفرد ببحوثه في علوم المعلومات.
  • شامه: الشَّأْمَةُ : جِهَةُ اليَسار؛ نَظَرَ يَمْنَةً وشَأْمَةً.

قصائد ذات صلة

  • أصوات ٌحمراء في ساحة ألإسراء
  • الطريق الى مكه
  • الطامعه
  • مادبة الموت
  • مقدسي يعود من منفاه
  • اسرار النكبه
  • السجين الامني
  • بنيتي افنان