جرذان الحقل

الشاعر: احمد صالح طه · البحر: المديد

«جرذان الحقل» من شعر احمد صالح طه، وتقع في 33 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جرذان ُ الحقلِ — **************

في وَهْجِ الصيف, — نثر َالنسيم شَعْرَ الشمس,

وراح يداعبُ حقل القمح, — بكلّ اللطف .

خلّف موجا ً,خفيف الزحف. — يُبرق حينا ً,

بريقُ الذهب, — وحينا ًيخفت ُ, بلون الطيفِ.

الحقل ارثي , — رهيف الوصف.

عليه اعتصمت, — ,ومنه جُبلت ُُ

بطعم الخبز, ووفر العلف. — رقصُ السنابل, وسَجْع ُالبلابل,

ألهب َشغفي , — فسِرت ُ!!

صوب الحقل أدندن ,ُ — لحن البقاء, وصَبرَ ألسّلَف.

أراه ُتسربل, — ثوبا أصهبا يموج ُ,

بريحٍ تهفّ .ُ — وصفعة شمس.

فلا هو بحرٌ ليُرغي, — ولا هو موج ٌليُشجي,

إنها السنابل, تستل سيوفها, — تصِلّ ُصليلا ً,

ُبوجه العُنف. — يشُدّني, بجمر الحزن وعطفي,

وخز الأسف. — !جرذان, ٌحفرت جحورها بصلف,

وراحت تعصف, — بوفرة قمحي .

قضَمَتْ جذوره, — فهوت السنابل, بحد القصف.

سكنت ببطنه وتكاثرت , — وعاثت فسادا ,ً

كفعل الجراد, — تنحر السنابل !!!

لا من خوفٍ يُجيرها, — أو عطف.

شكوت الذئاب, لتحمي لي — قمحي!!

فراحت تعاين ,على بعد ميل, ٍ — بنظرة قُبح, ٍ

بحقل القمح . — رأته يموج بثوب أنيق ٍ,

وكَمّ ٍوكيف. — وعادت تنشر ثوب الزيْف,

الذئاب تدري!!! — بسرّه المُكنف,

وماذا يدور بحقلي ويجري, — مرآه كسيف ٍ ٍمن خشب,

وغمده , — مصبوب ٌ!!!

بماء الذهب. — والذئاب جرّعت كؤوس الزور,

وتجاهلت, — صدق الوصف,

مع كل الأسف. — تجرذن الحقل, وهوى القمحُ,

ولكني, — أحفظ عن ظهر قلب,

ٍوصايا السلف.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ارثي: الأَرْثى [رثي]: - من الناس: من لا يُبرم أمراً؛ كم يصعب التعامل مع الأرثى من الناس مؤ رَثْيَاءُ ج رُثْيٌ.
  • الحقل: حقل: الحَقْل: قَرَاح طَيّب، وَقِيلَ: قَرَاح طَيِّبٌ يُزْرَع فِيهِ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ فِيهِ الحَقْلَة. أَبو عَمْرٍو: الحَقْل الْمَوْضِعُ الجادِس وَهُوَ الْمَوْضِعُ البِكْرُ الَّذِي لَمْ يُزْرَع فِيهِ قَطُّ. وَقَالَ أَبو …
  • الزحف: زحف: زحَف إِلَيْهِ يَزْحَف زَحْفاً وزُحُوفاً وزَحَفاناً: مَشى. وَيُقَالُ: زَحَفَ الدَّبَى إِذَا مَضَى قُدُماً. والزَّحْفُ: الجماعةُ يَزْحَفُون إِلَى العدُوِّ بِمَرَّة. وَفِي الْحَدِيثِ: اللهمَّ اغْفِرْ لَهُ وَإِنْ كَانَ …
  • العلف: عَلَفَ: العَلَفُ لِلدَّوَابِّ، وَالْجَمْعُ عِلافٌ مِثْلَ جبَل وجِبال. وَفِي الْحَدِيثِ: وتأْكلون عِلافَها؛ هُوَ جَمْعُ عَلَف، وَهُوَ مَا تأْكله الْمَاشِيَةُ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: العَلَفُ قَضِيمُ الدَّابةِ، عَلَفَهَا يَع …
  • بطعم: طعم: الطَّعامُ: اسمٌ جامعٌ لِكُلِّ مَا يُؤكَلُ، وَقَدْ طَعِمَ يَطْعَمُ طُعْماً، فَهُوَ طاعِمٌ إِذَا أَكَلَ أَو ذاقَ، مِثَالُ غَنِمَ يَغْنَمُ غُنْماً، فَهُوَ غانِمٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا. وَ …
  • بلون: لون: اللَّوْنُ: هيئةٌ كالسَّوَاد والحُمْرة، ولَوَّنْتُه فتَلَوَّنَ. ولَوْنُ كلِّ شَيْءٍ: مَا فَصَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ غَيْرِهِ، وَالْجَمْعُ أَلْوَان، وَقَدْ تَلَوَّنَ ولَوَّنَ ولَوَّنه. والأَلْوانُ: الضُّروبُ. واللَّوْنُ …

قصائد ذات صلة

  • أصوات ٌحمراء في ساحة ألإسراء
  • الطريق الى مكه
  • الطامعه
  • مادبة الموت
  • مقدسي يعود من منفاه
  • اسرار النكبه
  • السجين الامني
  • يا شامة