ما بين الحقل والبيدر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما بين الحقل والبيدر,نملٌ يحفر خليته ,يفتحُ دربه,
يُواظبُ بعِراك ألتربةِ,بيدين كأنياب غضنفر.
تنادى النمل بأصنافه للعمل جماعة,الحقل الرحبُ لا يُنبِتُ إلا شوكاً,
وأحدث للنمل مجاعة .هرع النمل مُمتثِلاً من كل صوب وميمنة
من سَغَب ٍأجّج حاضرهم,وراحوا يعيقوا بزحامٍ مجرى الساعة.
أدركوا أن المستقبل ُقد اقبل بوعده يؤازرهم ,يقلع بالشوك منشرحاً ,
يبذر الفلح بالقمح ,وتنام الشمس على أملٍ
في الأفق الأحمر.مليونٌ, من أصناف النمل,
لأجل قوت المستقبل صارت تتنقل.كالنهر تجري محملة
من نبع الحقل للبيدر.بزحام البيت تجلى في الأنحاء العرس,
من فرحه صار يتصادم موفور النعمة.البيت مبتهجٌ جدا ملأته المونة.
النمل الأسود ملعونٌ,كبير الحجم قوي الجسم,
تجمع بالسر وعممْ:حان الوقت لنستولي على قمح البيدر.
عن القصيدة
«ما بين الحقل والبيدر» من شعر احمد صالح طه، وتقع في ١٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.