عوفيت إذ عوفي بك الكرم

الشاعر: كاظم كاشف الغطاء · البحر: البسيط

«عوفيت إذ عوفي بك الكرم» من شعر كاظم كاشف الغطاء، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عوفيت إذ عوفي بك الكرم — يا سيداً ف يالورى دانت له الأمم

قد كنت روحا لجسم الخلق قاطبة — فمذ سلمت فكل الناس قد سلموا

يا ثابتاً عزمه في كل مشكلة — وراسياً حلمه إن طاشت الحلم

يا واحداً مفردا في كل مكرمة — حللت في العلم وسطا أيها العلم

يا قاصداً جده الكرار في حرم — كل الملوك باعتاب له خدم

ولائما لضريح طالما لثمت — منه الملائك أعتابا بها ازدحموا

ومذ أتيت إلى الحمام مغتسلا — ليوم عيد أقيم المرتضى علم

ومذ اتى قاصد الحمام بحر ندى — تسقى بفيض يديه العرب والعجم

قد غاض من خجل منه ومن وجل — قد كاد ييبس أو قد كاد ينهدم

لقد تصببت من فرط الحيا عرقا — وعادت النار في أحشاه تضطرم

قد كنت قبلة هذا الناس كلهم — مذ كان بيتك فيه الحل والحرم

ومذ قدمت إلى الفيحاء كنت بها — شمساً تقشع عن أنواره الظلم

دم دائماً سالما في كل آونة — من عثرة الدهر لا زلت بك القدم

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • خدم: خدم: الخَدَم: الخُدَّمُ. والخادِمُ: واحدُ الخَدَمِ، غُلَامًا كَانَ أَو جَارِيَةً؛ قَالَ الشَّاعِرُ يَمْدَحُ قَوْمًا: مُخَدَّمون ثِقالٌ فِي مَجالسهم، ... وَفِي الرِّجال، إِذا رافقتَهم، خَدَمُ وتَخَدَّمْتُ خادِماً أَي اتَّ …

قصائد ذات صلة

  • أقدم سيدي منك اعتذارا
  • شكرتك أيها المولى قديما
  • أيا عترة المختار والسادة الطهر
  • أرقت وما خوفاً من الموت أأرق
  • شكرتك سيدي شكرا جزيلا
  • زماني من مصائبه دعاني
  • بأعتاب الجوادين استجرنا
  • أيا بدر المعارف والمعالي