أيا بدر المعارف والمعالي
الشاعر: كاظم كاشف الغطاء · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
«أيا بدر المعارف والمعالي» من شعر كاظم كاشف الغطاء، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيا بدر المعارف والمعالي — ويا بحر المكارم والرفاده
كتابك يا منى نفسي نفيس — له روح تضمنت السعاده
إذا طالعته شاهدت فيه — لعلم الغيب سراً والشهاده
تضمن من صحيح الفكر علما — وجاد بنظمه نعم الإجاده
فصيح في عبارته صريح — بليغ ليس تدخله زياده
يزيدك لفظه حسناه معنى — فطالع سفره وابغ الإعاده
وساهر في طلاب العلم ليلا — فلا علم لمن طلب الوساده
تمسك بالرضا يغنيك علماً — بأنوار الفقاهة والعباده
توصل للعلى بأبي علي — وحط ببابه يكفيك زاده
ولازم درسه ما دمت حيا — يفيدك درسه نعم الإفاده
وصل خلفه بخشوع قلب — فإن صلاته نعم العباده
تولع في فنون العلم طفلا — ولم يولع بغيد أو بغاده
فإن عد الفضائل فهو فيها — بجيد الفضل واسطة القلاده
وإن عد المكارم فهو منها — لنصل السف والباقي غماده
وإن قامت بيوت المجد يوماً — فأنت عميد بيتك بل عماده
تعلم من بني الهادي علوماً — تعلمك الهداية والسعاده
اهني جعفراً وبنيه فيه — بأن العلم فيهم صار عاده
يحلى الناس في ذهب ودر — وهم حلي الرياسة والسياده
بهم كشف الغطا عن كل جهل — وفيهم أرشد الباري عباده
أطاعوا ربهم في كل حال — فطاع لأمرهم ملك وساده
بهم قامت علوم الدين طراً — وذل الشرك إذ قطعوا فساده
وهم شادوا منار الدين جهرا — وذل الكفر إذ ردوا عناده
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الوساده: الوَسَادَةُ : الوِسَادُ ج وِسَادَاتٌ ووَسَائِدٌ.
- بالرضا: الرِضْوانُ: الرِضا، وكذلك الرُضْوانُ بالضم. والمرضاة مثله. ورضيت الشئ وارْتَضَيْتُهُ فهو مَرْضِيٌّ، وقد قالوا: مَرْضُوٌّ فجاءوا به على الأصلِ والقياسِ. ورَضيتُ عنه رِضاً مقصورٌ، وهو مصدرٌ محضٌ، والاسم الرِضاءُ ممدود، عن …
- بليغ: البَلِيغُ : من جادت عبارته وفصحت ألفاظه وعلا بيانه؛ الجاحظ كاتب بليغ. ج بُلَغَاءُ -: النافذ؛ طعنه بالسِّكين فجرحه جرحًا بليغًا.
- بنظمه: نظم: النَّظْمُ: التأْليفُ، نَظَمَه يَنْظِمُه نَظْماً ونِظاماً ونَظَّمَه فانْتَظَمَ وتَنَظَّمَ. ونَظَمْتُ اللؤْلؤَ أَيْ جَمَعْتُهُ فِي السِّلْك، والتَّنْظِيمُ مِثْلُهُ، وَمِنْهُ نَظَمْتُ الشِّعر ونَظَّمْته، ونَظَمَ الأَمر …
- تدخله: تَدَخَّلَ يَتَدَخَّلُ تَدَخُّلاً : دخل شبئاً فشيئاً؛ تدخل المسمار في ثقب ضيق بصعوبة.- في الأمر: أدخل نفسه فيه أو شارك؛ تدخّل في الحديث/ تدخل في الخصومة/ سياسة عدم التدخل هي ألا تتدخل دولة في الشؤون الداخلية لدولة أخرى.
- تضمن: تَضَمَّنَ يَتَضَمَّنُ تَضَمُّناً :- الشيءَ: اشتمل عليه واحتواه؛ تَضَمَّنَ كلامه أكثرَ من معنى / تضمَّن جدول الأعمال موضوع زيادة الإنتاج / تَضَمَّن الغيثُ النباتَ، أي أخرجه وأذكاه. - الأمرَ عنه: التزم به وغرمه؛ تَضَمَّن ق …
- تمسك: تَمَسَّكَ يَتَمَسَّكُ تَمَسُّكاً :- به: اعتصم به أو تعلّقَ؛ تمسك بالقانون/ تمسك برأيه/ تمسَّك بعمود الحافلة كي لا يقع.