بأعتاب الجوادين استجرنا
الشاعر: كاظم كاشف الغطاء · البحر: الوافر
«بأعتاب الجوادين استجرنا» من شعر كاظم كاشف الغطاء، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بأعتاب الجوادين استجرنا — وفي أبوابهم ذقنا الرحيقا
وتحت رواقهم لذنا جميعاً — فلا نخشى من النار الحريقا
وكيف تمسني نار وعودي — بهم أغصانه اندفعت عروقا
ولا أخشى الذبول وإن غصني — بماء ولائهم أمسى وريقا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استجرنا: اسْتَجَرَّ يَسْتَجرُّ اسْتِجراراً :- الشيءَ: جذبه؛ سوءُ سلَوكه هو الذي استجرَّ الشرور إليه.- لفلانٍ : انقاد له؛ شخصيَّته ضعيفة يستجرُّ لكل من يقوده.