أصلع يكنى بأبي الجلحت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أصلعُ يُكنى بأبي الجَلَّحْتِحَبَلَّقٌ كالماعز الكَلْوَخْتِ
ذو هامةٍ مثلِ الصَّفاة المرتِتنصبُّ في مهوى جبينٍ صَلتِ
تبرقُ بالليل بريقَ الطِّسْتِصبَّحها اللهُ بقفدٍ سَخْتِ
ولحيةٍ مثل غراب الحَمْتِكأنها مدهونةٌ بزفتِ
سرَّحها الله له بالسَّلْتِتعرفُهُ الأَنباط بالبَذْنَقْتِ
وفارِسُ الأحرار بالبَذْنَخْتِقضى عليه بقضاءِ بَتِّ
من آكلِ الناسِ لخبزٍ بَحْتِيلُتّهُ بالريق أيَّ لتِّ
أحسبَ حُسَّاب بني نَوْبختِبأنه نحسٌ شقيُّ البختِ
يلقُط حَبَّ الأدَمِ المُنفتِّلَقْطَ حمامٍ جاء من جِيرَفْتِ
كأنّما يلقطه بشَقْتِيؤذي الندامى بعد طول الصمتِ
يذكر حمدانَ عميدَ البرتِمُعَبِّسُ الوجه طويلُ السكتِ
كأنما عضَّ على جُلَّفتِأثقلُ من طلعةِ يوم السبتِ
على ابن كُتّابٍ بَليدٍ هَبْتِمذبذب بين الجهاتِ الستِ
ابنٌ كبنتٍ وأخٌ كأختِ
عن القصيدة
«أصلع يكنى بأبي الجلحت» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف التاء، وغرضها الهجاء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.