يا أيها العاذل دع ملحاتي

الشاعر: ابو نواس · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عتاب

«يا أيها العاذل دع ملحاتي» من شعر ابو نواس، من العصر العباسي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا أَيُّها العاذِلُ دَع مَلحاتي — وَالوَصفَ لِلمَوماةِ وَالفَلاةِ

دارِسَةٍ وَغَيرَ دارِساتِ — وَلاقِها بِأَصدَقِ النِيّاتِ

حَتّى تُلاقي رَبَّ شاصِياتِ — مُحتَطَباتٍ لا مُخَضَّراتِ

بَناتَ كِسرى خَيرَ ما بَناتِ — جُلِبنَ مِن هيتٍ وَمِن عاناتِ

مُحتَجِباتٍ غَيرَ بادِياتِ — إِلّا بِأَن يُجلَبنَ بِالطاساتِ

لِلخاطِبِ المُبتَكِرِ المُواتي — فَسَمُّها بِالشَيخِ لا الفَتاةِ

ثُمَّ اِقتَعِدها باكِرَ الغَداةِ — فَاستَلَّ مِنها مُهَجَ الحَياةِ

عَن عُقَدٍ أَوفَت لِذي ميقاتِ — إِلى أَباريقَ مُفَدَّماتِ

يُصغينَ لِلكُؤوسِ راكِعاتِ — فَهيَ إِذا شُجَّت عَلى العِلّاتِ

بِبارِدِ الماءِ مِنَ الفُراتِ — تَخالُ فيها أَلسُنَ الحَيّاتِ

أَو وَقدَ نيرانٍ عَلى الحافاتِ — أَفديكَ خُذها مِن يَدي وَهاتِ

عَذَّبَني حُبُّ غُلامِيّاتِ — ذَواتِ أَصداغٍ مُعَقرَباتِ

مُقَوَّماتِ القَدِّ مَهضوماتِ — يَمشينَ في قُمصٍ مُزَرَّراتِ

يَصلُحنَ لِلّاطَةِ وَالزُناةِ — أَكني بِوَصفِهِنَّ عَن مَولاتي

تِلكَ الَّتي في يَدِها حَياتي — تِلكَ الَّتي في يَدِها حَياتي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اقتعدها: اقْتَعَدَ يَقْتَعِدُ اقْتِعاداً :- الدابَّةَ: اتَّخذها مقعداً.- ـه عن حاجته: منعه عنها؛ ظروف الحرب اقتعدتْه عن السفر إلى الخارج.
  • العاذل: العَاذِلُ : اللائم؛ كَفَّ العاشقُ عن سماع عُذّاله ج عُذَّلٌ وعُذَّالٌ وعَذَلَةٌ.-: العاذرُ، أي العِرْقُ الذي يسيل منه دم الاستحاضة ج عواذِلُ.
  • المبتكر: جمع: ات. [ب ك ر]. (مفعول مِن اِبْتَكَرَ). 1."عَمَلٌ مُبْتَكَرٌ" : مُبْتَدَعٌ. 2."مُبْتَكَرَاتٌ جَدِيدَةٌ" : مُخْتَرَعَاتٌ...
  • المواتي: المَوَاتُ : مَا لاَ حَيَاةَ لَهُ.-: الأرضُ التي لم تُزْرع ولمْ تُثْمِر ولم تُعْمَر ولا جرى عليها مِلْكُ أحد؛ يتمنّى هذا الفلّاحُ لو استطاع الحصولَ على أرضٍ موات فيجعلها خصبة.
  • باكر: البَاكِرُ : فا.-: أول النهار إلى طلوع الشمس؛ سافر في الصباح الباكر.-: المبكر؛ حضر الى المدينة باكرًا.-: أول الوقت؛ نَمْ باكرًا واستيقظ باكرًا.
  • بالشيخ: شيخ: الشيْخُ: الَّذِي استبانتْ فِيهِ السِّنُّ وَظَهَرَ عَلَيْهِ الشيبُ؛ وَقِيلَ: هُوَ شَيْخٌ مِنْ خَمْسِينَ إِلى آخِرِهِ؛ وَقِيلَ: هُوَ مِنْ إِحدى وَخَمْسِينَ إِلى آخِرِ عُمْرِهِ؛ وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الْخَمْسِينَ إِلى الث …

قصائد ذات صلة

  • دع عنك لومي فإن اللوم إغراء
  • أثن على الخمر بآلائها
  • وندمان يرى غبنا عليه
  • لا يصرفنك عن قصف وإصباء
  • ومترف عقل الحياء لسانه
  • بين المدام وبين الماء شحناء
  • أما يسرك أن الررض زهراء
  • يا رب مجلس فتيان سموت له