بكماله ما في الوجو مظاهر
الشاعر: شمس المغرب محيي الدين بن العربي · البحر: الكامل
«بكماله ما في الوجو مظاهر» من شعر شمس المغرب محيي الدين بن العربي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بكماله ما في الوجو مظاهر — وجماله فيها ومنها ظاهر
ولقد تجلى واختفى بظهوره — أنواره حجب له وستائر
سفرت به الأكوان طراً إذ بدا — وسقورها منه عليه سافر
ما غاب عن عينٍ غيابةَ فرقةٍ — إن الذي قد غاب عنها حاضر
من وجهه المستور نور ساطعٌ — لم تحتجب أبصارنا وبصائر
كل الجمال جمالٌ عن جبلته — وجماله في كل حب سافر
إن الجمال حقيقة منه بدا — وإليه من كل الأحبة صائر
يا سروةٌ للبان يا غصن النقا — ولفضلك المياس قلبي طائر
ما طيبة والسلع أو وادي الحمى — والمنحنى لولاكم والجاهر
ما هذه الأطلال لولا أنتم — ما هذه العمران لولا عامر
ما في سلمى وما ليلى الحمى — إلا مرايا حسنكم ومظاهر
كل الملاح أرائك ومدارك — ومعالم لجمالكم ومناظر
أنت الجميل لك الجمال حقيقةً — في كل منظورٍ وأنت الناظر
يا ظاهراً في نوره أنا باطنٌ — يا أولاً بظهوره أنا ىخر
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المستور: المَسْتُورُ : مفعـ.-: المُغَطَّى أو المَخْفيُّ.-: العفيفُ.-: من لا يُدْرى حالُه؛ بقي مستوراً مُنْزويًا.
- المياس: المَيَّاسُ : المتبختر المختال؛ لها قَدٌّ مَيَّاسٌ.-: الأسد لتبختره في سيره؛ حين ظهر الميَّاسُ في حديقة الحيوان صرخ الأطفال إعجاباً.
- بظهوره: [ظ هـ ر]. (مصدر ظَهَرَ). 1."ظُهورُ أَعْراضِ الْمَرَضِ" : بُروزُها. 2."حُبُّ الظُّهورِ" : الْمُباهاةُ بِالنَّفْسِ، مَنْ يُحِبُّ أَنْ يُظْهِرَ مَزاياهُ ونَفْسَهُ أَمامَ النَّاسِ مُباهاةً.
- بكماله: الكَمَالُ : مصـ.-: التَّمامُ؛ لَكَ كَمالُ الشيء أي لك الشيءُ كلُّه بتمامه/ قرأت الكتابَ بتمامه وكماله.