أبداً بكم منكم إليكم اهرب

الشاعر: شمس المغرب محيي الدين بن العربي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة غزل

«أبداً بكم منكم إليكم اهرب» من شعر شمس المغرب محيي الدين بن العربي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أبداً بكم منكم إليكم اهرب — حبي لكم يا سادتي لي مهرب

حبي لمن أهواه في دين الهوى — هو مذهبي عن مذهبي لا أذهب

حاشاكم أن تحسبوني أنني — عن حبكم أسلو وعنكم أرغب

يا منتهى المطلوب يا أنهى المنى — شيئاً هواكم عنكم لا أطلب

قلبي لديكم وهو في تصريفكم — أبداً على تقليبكم يتقلب

لا أنه بوصالكم يتنعم — وببعدكم وفراقكم يتعذب

المر حلوٌ منكم بمذاق من — يهواكم وعذابكم مستعذب

فاوعد وعد وافضل وصل واعدل وجد — يا طيباً فالكل منكم طيب

ما نسبتي إلا إليكم سادتي — من غييركم حتى إليه أنسب

ماغيركم من ناظري له ناظرٌ — مالي اراه عنكم يتحجب

من يشتكي من بعد قربٍ بعدكم — إذ أنتم منه إليه أقرب

بظهوركم ظل الطوى في نوركم — وبنوركم قد زال عني الغيب

منكم بدا ما بي بدا وبي اختفى — عمن له أنا مشرقٌ أنا مغرب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اهرب: أهْرَبَ يُهْرِبُ إِهْرَابًا :- الشخصُ في الأمْر: نجَدَّ فيه وأسرع؛ أهربت الشرطة في اللحاق بالمجرم. - الشخصُ: جَدَّ في الذهاب مذعوراً؛ أحق بالهزّة الأرضية فأهرب من داره. - الشخصُ: أبعد في الأرض؛ أهرب؛ باحثًا عن الرزق. - ـ …
  • بمذاق: المَذَاقُ [ذوق] : مصـ.-: طعمُ الشيْءِ؛ من أسعفه الحظُّ في الحياة وجدها لذيذةَ المذاق/ طَيِّب المذاق ومُرّ المذاق.
  • بوصالكم: [و ص ل]. (مصدر وَاصَلَ). "وِصَالُ الأَحِبَّةِ" : الِاجْتِمَاعُ وَمُبَادَلَةُ الْحُبِّ فِيمَا بَيْنَهُمْ. "بَكَى عَهْدَ الوِصَالِ".
  • حاشاكم: حَاشَا [حشي]: كلمة تُسْتَعْمل للاستثناء وقد تكون حرف جر؛ أخطأَ التلاميذُ حاشا خالدٍ، وتُستعمل للاستثناء وتكون فعلاً ماضيًا ينصب المستثنى بعده؛ انصرف العمالُ حاشا خالدًا / وحاشا للهِ أي براءةً لله ومعاذًا.

قصائد ذات صلة

  • بكماله ما في الوجو مظاهر
  • لبستم كسوة الكفار
  • ته على المستهام فيك جمالاً
  • يا ألمي منك إليك الفرار
  • يا قانعاً بصفاته عن ذاته
  • ولقد شهدت جماله في ذاتي
  • لقد كنا حروفاً عاليات
  • فأبلغ دريداً وأنت امرؤ